مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • 90 دقيقة
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

محاكم أوروبية تحقق في دعاوى مرفوعة ضد موالين للرئيس السوري بشار الأسد

رفع عدد من الدول الأوروبية، وخاصة ألمانيا، دعاوى قضائية ضد موالين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بتهمة ممارستهم التعذيب تحت رعاية الدولة.

محاكم أوروبية تحقق في دعاوى مرفوعة ضد موالين للرئيس السوري بشار الأسد
AFP

وتم مؤخرا رفع دعوى قضاية في مدينة كوبلنز الألمانية، للفصل في قضية عميل المخابرات السورية السابق، أنور رسلان، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والتي يطالب المدعون بسجنه مدى الحياة بسببها.

وفي فبراير2021، سجنت المحكمة ضابط المخابرات السورية السابق، إياد الغريب، لكونه شريكا في "جرائم ضد الإنسانية" في أول محاكمة في العالم ضد انتهاكات النظام في سوريا.

وفي مارس 2017، قدم سبعة سوريين ناجين من التعذيب ومجموعة حقوقية شكوى جنائية في ألمانيا ضد مسؤولين في المخابرات السورية.

وفي وقت لاحق من العام 2017، تم تسليم ما يقرب من 27000 صورة التقطها مصور عسكري سوري سابق معروف باسم "قيصر"، الذي وثق التعذيب والموت في السجون السورية، إلى المحاكم الألمانية، وفقا لجماعة الحقوق الألمانية ECCHR.

من جهته، أعلن المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان في نوفمبر 2017، أن 13 سوريا قد رفعوا شكوتين جديدتين بشأن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب حول أعمال تعذيب مزعومة.

كما قدم سبعة رجال وسيدات سوريين آخرين شكوى إلى النيابة العامة الألمانية زعموا فيها أنهم تعرضوا أو شهدوا عمليات اغتصاب واعتداءات جنسية في مراكز سورية، حسبما كشفت المجموعة في يونيو 2020.

أما في فرنسا، فقد فتح المدعي العام في باريس في سبتمبر 2015، تحقيقا أوليا ضد نظام الرئيس بشار الأسد لارتكابه "جرائم ضد الإنسانية" بشأن مزاعم الاختطاف والتعذيب.

وفي يوليو، قدمت أسرة طبيب سوري توفي في سجن حكومي شكوى في باريس بشأن تعذيبه وقتله.

في السياق نفسه، فتحت محكمة فرنسية أخرى تحقيقا في 2016 في اختفاء مازن الدباغ ونجله باتري ، وهما مواطنان فرنسيان وسوريان كانا قد اعتقلا في سوريا قبل ثلاث سنوات.

وفي ديسمبر 2021 ، سجن رجل فرنسي سوري للاشتباه في قيامه بتزويد الجيش السوري بمواد يمكن استخدامها لصنع أسلحة كيميائية.

وبما يخص بلدان أخرى، فقد رفضت محكمة إسبانية في يوليو 2017، شكوى قدمتها امرأة إسبانية من أصل سوري ضد تسعة مسؤولين حكوميين سوريين بشأن الاحتجاز القسري والتعذيب والإعدام المزعوم لشقيقها في 2013.

كما بدأت الإجراءات القانونية في النمسا والنرويج والسويد التي كانت في عام 2017 أول دولة تحكم على جندي سوري سابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

المصدر: AFP

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

ترامب: سنتدخل لحماية المتظاهرين السلميين في إيران إذا أقدمت السلطات على قتلهم

"لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين".. ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك

المركزي السوري يوضح آليات التسعير والدفع بالليرة الجديدة

الاستخبارات العسكرية الروسية: تحليل بيانات المسيرات الأوكرانية يؤكد أن كييف استهدفت مقر إقامة بوتين

بخط يده.. وسائل إعلام إيرانية تنشر تعزية خامنئي في سليماني (صورة)

مصادر: الجيش الإسرائيلي يحذر نتنياهو ويعد خططا لشن هجوم واسع على قطاع غزة

العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيح لمسار التحالف