والمحكمة المؤلفة من حقوقيين دوليين ستعقد جلساتها على مدى ستة أشهر وستنظر في ثلاث قضايا بارزة هي مقتل نبيل الشوربجي في سوريا في عام 2015، وميغيل أنخل لوبيز فيلاسكو في المكسيك في عام 2011، ولاسانثا ويكراماتونغي في سريلانكا في عام 2009.
وتتخذ المحكمة شكل جمعية تداولية يندد أعضاؤها من خلال القانون بممارسات ارتكبت بحق صحافيين يعتبرون أنها تستحق الشجب، خصوصا بنظر القانون الدولي، ومن ثم تحال آراؤهم إلى سلطات معنية.
وكانت الفيلبينية ماريا ريسا الحائزة جائزة نوبل للسلام أول الذين أدلوا بشهادة أمام هذه الهيئة، وهي حذرت من "استخدام شبكات التواصل الاجتماعي سلاحا" ضد الصحافيين وغيرهم من المعارضين.
ومن بين الشهود الرئيسيين الذين سيدلون بإفاداتهم الجامعية خديجة جنكيز، خطيبة الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في العام 2018.
وأنشأت المحكمة ثلاث منظمات تعنى بالدفاع عن حرية الصحافة هي "مراسلون بلا حدود" ومقرها باريس، و"صحافة حرة بلا حدود" ومقرها أمستردام، و"لجنة حماية الصحافيين" ومقرها نيويورك.
المصدر: "أ ف ب"