وقال موفدنا إلى كابل: "يزداد المشهد الأفغاني قساوة بعد زيارة مستشفى وزير محمد أكبر خان، التي استقبلت جرحى تفجيرات الـ26 من أغسطس، إذ لم تتمكن كوادرها الطبية من إنقاذ كل المصابين لكن حقيقة ما جرى ذلك اليوم كانت مفزعة".
من جهته، قال أحد الأطباء في المستشفى إن "الجرحى الذين وصلوا لم تكن جروحهم ناتجة عن شظايا الانفجار بل كانت هناك جروح تسببت بها إطلاقات نارية في الصدر والبطن وحتى في الرأس".
بدوره قال شقيق المواطن الأفغاني محمد جليل، الذي ما زال يرقد في العناية المركزة نتيجة إصابته في الانفجار، أنه "نجا بأعجوبة هو وشقيقته"، مضيفا أن "ساعة الانفجار كنت خارج حدود المطار، وكنت أحاول الدخول إلى المطار.. أزيز الرصاص كان قويا.. أختي كانت في منطقة إطلاق النار، أما أخونا فقد أصيب وحالته خطرة".
من جهتها، قالت شقيقة جليل: "أنا لست متأكدة من رصاصة أمريكية أصابت أخي أم شظية من الانفجار.. الأمريكيون كانوا في الجهة المقابلة وفتحوا النار كي يحموا أنفسهم خشية من وقوع انفجار ثان".
وحملت حركة طالبان الأمريكيين مسؤولية تجمهر الآلاف أمام مطار كابل بسبب وعود بالإجلاء، فيما حمل آخرون واشنطن مسؤولية تسريب قوائم من تعاون معهم على مدار سنين طويلة ضد طالبان.
المصدر: RT