مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

    فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

  • بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

    بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

قراءة غربية لعودة "طالبان": هل أدارت واشنطن ظهرها أم ذهبت بذل؟

السيطرة الخاطفة لحركة "طالبان" على أفغانستان أثارت تساؤلات عدة في الغرب كما أثارت المخاوف من تعزيز مواقع المتشددين، وأعادت بعض المشاهد من كابل وقائع شهدتها فيتنام.

قراءة غربية لعودة "طالبان": هل أدارت واشنطن ظهرها أم ذهبت بذل؟
مشهد طائرة أمريكية فوق سفارة واشنطن في كابل قورن بمشهد مماثل في فيتنام عام 1975 / AP

تقرير لوكالة "رويترز" ينقل عن "مصادر أمنية غربية" خشيتها من أن يكون بإمكان تنظيم "القاعدة" (التي وفرت طالبان لمؤسسها أسامة بن لادن المأوى قبل هجمات 11 سبتمبر)، أن يكسب موطئ قدم مرة أخرى في أفغانستان في غضون شهور، وتقول تلك المصادر إن هذا الاحتمال "سيمثل تهديدا لكل من بريطانيا والغرب على اتساعه".

وقال دبلوماسيون بريطانيون بعد سقوط كابل إن "كارثة أفغانستان ستقوض مكانة الغرب في العالم وتوحد صفوف المجاهدين في كل مكان وتقوي حجج روسيا والصين بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يفتقرون للهمة والقدرة على إنجاز المهام في الظروف الصعبة".

كما تخشى بريطانيا من أن تسمح عودة طالبان المفاجئة إلى السلطة والفراغ الذي تركه انسحاب الغرب غير المنظم من أفغانستان، لمتشددي تنظيمي "القاعدة" و"داعش" بكسب موطئ قدم في ذلك البلد.

وتنقل الوكالة عن وزير الدفاع البريطاني بن والاس وصف اتفاق الانسحاب الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع "طالبان" في الدوحة عام 2020 بأنه "اتفاق عفن"، وقال والاس إن قرار بايدن الانسحاب من أفغانستان كان "خطأ مكّن طالبان من العودة إلى الحكم".

مسؤول بريطاني تحدث للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويته أعاد التذكير بالوعد الذي كرره الرئيس الأمريكي جو بايدن، حين قال "أمريكا عادت"، ثم تساءل "هل عادت أمريكا أم أدارت ظهرها؟"، وأضاف: "يبدو الأمر إلى حد بعيد كما لو أن الأمريكيين عادوا إلى بلادهم بطريقة ترامب، إلى حد ما، في عجلة وفوضى وذل".

إعادة "ذل سايغون"

دبلوماسيون بريطانيون شبهوا ما حدث في أفغانستان بالذل الذي ذاقه الغرب لدى سقوط سايغون عام 1975 إيذانا بنهاية حرب فيتنام، كما شبهوها بأزمة "السويس" عام 1956، والتي كانت، حسب وصفهم، "خطأ استراتيجيا فادحا أكد فقدان بريطانيا سلطتها الإمبراطورية".

صور طائرة الهليكوبتر التي كانت تقوم بإجلاء دبلوماسيين من السفارة الأمريكية في كابول، قورنت بأخرى مماثلة التقطت عام 1975 وظهرت فيها طائرة هليكوبتر تلتقط الدبلوماسيين من فوق سطح السفارة الأمريكية في سايغون.

"لا بد أن نكون واضحين بشأن هذا: هذه لحظة مذلة للغرب"، هكذا قال مارك سيدويل الذي كان أكبر موظف مدني ومستشار الأمن القومي في حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

كما تساءل بعض المحاربين القدماء البريطانيين عن التضحيات التي قدموها، وتحدث بعضهم عن "شعور بالخيانة"، وقال البعض إن زملاءهم القتلى "ماتوا هباء".

ويرى دبلوماسيون بريطانيون أن اتفاق الدوحة المبرم في فبراير 2020 خلال رئاسة ترامب، وإعلان بايدن في أبريل الانسحاب، "استسلام دمر المعنويات في أفغانستان".

وفقدت بريطانيا 457 من أفراد قواتها المسلحة في أفغانستان، أو 13 في المئة من قتلى التحالف العسكري الدولي وعددهم 3500 قتيل منذ 2001.

 

المصدر: "رويترز"

التعليقات