إسرائيل تلغي ارتداء الكمامات في الهواء الطلق وتعيد فتح المدارس بالكامل

أخبار العالم

إسرائيل تلغي ارتداء الكمامات في الهواء الطلق وتعيد فتح المدارس بالكامل
تل ابيب- صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q7pg

أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد، إلغاء شرط وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة، وعودة الدراسة في مدارسها بشكل كامل.

وألغت السلطات، شرط وضع كمامات الوقاية في الأماكن المفتوحة الذي كانت الشرطة تشرف على تنفيذه منذ فرضه العام الماضي، لكن وزارة الصحة قالت إن الكمامات لا تزال إلزامية في الأماكن العامة المغلقة، وحثت المواطنين على التنقل بها.

وعاد تلاميذ المرحلة الإعدادية إلى الجدول الدراسي لما قبل الجائحة، بعدما قضوا الفترة الماضية في المنازل أو حضروا بعض الفصول لينضموا بذلك إلى أطفال دور الحضانة وتلاميذ المرحلتين الابتدائية والثانوية، الذين سبق أن عادوا إلى فصولهم.

إلا أنه سيكون على الطلاب ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة وسيُسمح لهم بإزالة الكمامات خلال حصص التربية البدنية، وعند تناولهم الطعام، وبين الحصص.

وبعد أن عانت البلاد من موجة ثالثة حادة من الوباء، تحسن وضع إسرائيل الصحي بشكل سريع في الأشهر الأخيرة، حيث نفذت أسرع حملة تطعيم في العالم نسبة لعدد السكان. فأكثر من نصف المواطنين تلقوا التطعيم ضد كوفيد-19 بالكامل، والنتائج أظهرت ذلك، مع انخفاض عدد حالات الإصابة اليومية الجديدة والحالات الخطيرة إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ أشهر.

مع انخفاض عدد الإصابات، خففت إسرائيل تدريجيا قيود كورونا من خلال إعادة فتح المصالح التجارية وقاعات المناسبات وأنشطة اخرى. وقد قال منسق كورونا الوطني، نحمان آش، إنه سيتم إعادة فتح الاقتصاد بالكامل في الشهر المقبل، إذا لم يكن هناك ارتفاع جديد في حالات الإصابة بالفيروس.

يوم الجمعة تم تشخيص 105 حالات جديدة فقط، وهناك 202 إسرائيلي في حالة إصابة خطيرة بالفيروس. وأظهرت المعطيات الأخيرة لوزارة الصحة أن هناك 2586 حالة نشطة. ومنذ بداية الوباء بلغت حصيلة الوفيات في إسرائيل 6315 شخصا.

كما قالت الوزارة إن 5.343.001 إسرائيلي تلقوا الجرعة الأولى على الأقل من لقاح كورونا، وإن 4.969.767 إسرائيليا تلقوا جرعتين.

وأقر المدير العام لوزارة الصحة، حيزي ليفي، بانخفاض عدد حالات الإصابة بالفيروس في مقابلة تلفزيونية يوم السبت، لكنه حض الإسرائيليين على عدم التصرف وكأن إسرائيل خرجت من الوباء تماما.

المصدر: تايمز اوف إسرائيل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا