مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

مجلة أمريكية تكشف سبب "تأخر" اتصال بايدن بنتنياهو

سلطت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، الضوء على أسباب "تأخر" الرئيس جو بايدن في الاتصال برئيس وزراء إسرائيل نتنياهو، بعد مرور 4 أسابيع على حفل تنصيب بايدن، وما لذلك من دلالات .

مجلة أمريكية تكشف سبب "تأخر" اتصال بايدن بنتنياهو

وبحسب مقال المجلة الذي نشرته مؤخرا، تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أخيرا مكالمة هاتفية من الرئيس بايدن، وحصل ذلك يوم الأربعاء 17 فبراير، بعد أربعة أسابيع كاملة من مراسم الرئاسة الأمريكية. وقد استغرق ذلك وقتا طويلا، الأمر الذي أثار اهتمام وقلق العديد من الإسرائيليين.

وبحسب المجلة، فبعد أربع سنوات من حصول نتنياهو على كل ما يريده من دونالد ترامب، ومع عمل السفير الأمريكي، ديفيد فريدمان، كقائد "للتوسع الاستيطاني"، كان صعود جو بايدن إلى الرئاسة هو بمثابة هبوط لرئيس الوزراء الإسرائيلي. 

ويصر البيت الأبيض على القول إن تأخر بايدن في الاتصال بنتنياهو لم يكن ازدراء متعمدا، فمن المؤكد أن نتنياهو حاول إظهار أنها كانت محادثة هاتفية مهذبة، ولكن ليست محادثة دافئة بشكل خاص. من جانبه شدد بايدن على علاقته الطويلة والودية مع إسرائيل، وليس مع رئيس الوزراء، وأن اتصال بايدن بنتانياهو في هذا الوقت، يعني أن صداقة الرئيس الأمريكي هي في الأصل مع إسرائيل، وليس مع زعيمها الحالي، بحسب ما ذكرته المجلة.

وأضافت المجلة أن تأخر مكالمة بايدن الهاتفية، هي إشارة إلى أن نتنياهو لم يعد يرضي البيت الأبيض، حسب تعبيرها.

ولفتت المجلة إلى أن نتنياهو كان ينتظر بشدة مكالمة سريعة من بايدن ليثبت للناخبين الإسرائيليين، أنه لا يوجد خلاف بينه وبين الإدارة الأمريكية الجديدة، وذلك  قبل انتخابات الكنيست المقررة في مارس المقبل.

وكان البيت الأبيض قد كرر أن تأخر اتصال بايدن بنتنياهو ليس متعمدا، في الوقت الذي اختار بايدن الاتصال بزعماء الدول المنافسة، كروسيا والصين، قبل أن يتصل بنتنياهو.

وعن سر هذا الفتور، ذكرت المجلة "إن نتنياهو لديه الحق للاعتراض على الاتفاق النووي مع إيران، لكنه تخطى الأعراف الدبلوماسية في مايو 2011، عندما عارض باراك أوباما في مكتبه بالبيت الأبيض، (بايدن كان نائبا للرئيس الأسبق باراك أوباما في فترة ولاتيه من 2009 إلى 2017).

وكان نتنياهو قد نشر فيديو المقابلة بينه وبين أوباما في أبريل 2019 قبل الانتخابات الإسرائيلية، لتعزيز شعبيته، وظهر نتنياهو وهو يرفض حدود 1967 بين فلسطين وإسرائيل.

كما يعود الفتور أيضا بينهما (بايدن ونتنياهو) إلى خطاب نتنياهو في الكونغرس الأمريكي عام 2015، حيث انتقد نهج إدارة أوباما في التعامل مع إيران.

ويذكر زاخيف أن نتانياهو قد أحرج أيضا بايدن في عام 2010 خلال زيارته إلى إسرائيل، عندما أعلن وزير إسرائيلي في أثناء هذه الزيارة عن بناء 1600 وحدة استيطانية، في تحد لسياسة أوباما. وقال نتانياهو لاحقا أنه لم يكن لديه الرغبة لإحراج بايدن، وأن الوزير قد اتخذ القرار بدون علم رئيس الوزراء الإسرائيلي.

المصدر: nationalinterest.org

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟