وقالت قناة "بي إف إم تي في" إن الجاني عبد الله أنزوروف حاول الحصول على معلومات تخص الضحية، صموئيل باتي، من خلال الاتصال بعدد من الأشخاص الذين نشروا فيديوهات استنكروا فيها عرض المعلم لرسومات "مسيئة" للنبي.
وأضافت القناة أن أنزوروف اتصل بوالد تلميذة كان هاجم المعلم في الكثير من الفيديوهات على "فيسبوك"، فضلا عن تواصله مع عبد الكريم صرفيوي، وهو "ناشط إسلامي متطرف" نشر بدوره تدوينات مناهضة للمعلم، وفقا لما نقلته صحيفة "لوفيغارو".
يذكر أن والد التلميذة وصرفيوي يوجدان حاليا رهن الحجز رفقة 13 شخصا آخرين، بانتظار استكمال التحقيقات في القضية.
وكان أنزوروف قتل أمام إحدى المدارس الإعدادية في ضاحية كونفلانس سانت أونورين شمال باريس معلما بقطع رأسه بسكين وحاول تهديد عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان.
المصدر: "لوفيغارو"