وقال المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، يوم الاثنين: "نجدد التأكيد على أن آيا صوفيا ملك لتركيا، وإن أي مشاريع خاصة بها، بما في ذلك تغيير وضعها تخص سيادة الجمهورية".
وأكد أن "آيا صوفيا" ستكون مفتوحة أمام أتباع جميع الديانات بعد تحويلها إلى مسجد، وأن الأعمال بداخلها لن تؤثر على معايير بقائها على قائمة التراث الثقافي العالمي.
وجاء ذلك ردا على تصريحات المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الذي أعلن في أعقاب الاجتماع الوزاري للاتحاد، أن الدول الأوروبية أيدت المقترح لتوجيه الدعوة لتركيا لإعادة النظر في قرارها تحويل "آيا صوفيا" من متحف إلى مسجد.
المصدر: نوفوستي