وأشار إلى أن مشروع القانون تم انتقاده من قبل شركات الإعلام الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر".
ويتم التحقيق مع شبكة من مؤيدي بولسونارو في نشر أخبار مزيفة لتشويه سمعة المعارضين ومهاجمة المؤسسات الديمقراطية في البلاد.
ومرر مجلس الشيوخ البرازيلي مشروع القانون الثلاثاء الماضي، وعاد إلى مجلس النواب للموافقة على التغييرات.
المصدر: "رويترز"