وفي مايو 2016، اعتقل اللاجئ المدعو "Medhanie Tesfamariam Berhe" في الخرطوم، في إطار ما قدمته وسائل الإعلام على أنه عملية مشتركة مثالية للسلطات الإيطالية والبريطانية والسودانية، لإلقاء القبض على أحد مهربي البشر الأخطر على مستوى العالم، ميدهانيه يهديغو ميريد، المعروف أيضا بـ "الجنرال".
لكن القاضي ألفريدو مونتالتو، في محكمة باليرمو الجنائية أقر اليوم الجمعة بأن الرجل المسجون ليس المجرم المطلوب، وتم اعتقاله بسبب "التعرف الخاطئ"، وأمر بالإفراج عنه فورا.
وأقر القاضي بأن اللاجئ يتحمل المسؤولية عن "دعم الهجرة غير الشرعية" بمساعدة أحد أقاربه في الوصول إلى ليبيا، لكن هذا الحكم لم يؤثر على قرار الإفراج عنه، وخاصة أن الرجل أمضى ثلاث سنوات وراء القضبان.
وقبع اللاجئ في السجن مواجها عقوبة تصل إلى 14 عاما وراء القضبان، على الرغم من أن مئات الأشخاص أكدوا فور اعتقاله أنه ليس المجرم المشهور، ويتواجد "الجنرال" في إريتريا، ما أسفر عن عملية طويلة لتحديد هوية الرجل الموقوف.
وحصلت السلطات الإيطالية مؤخرا على أدلة دامغة تؤكد ارتكابها خطأ، وذلك من خلال مقارنة صوت الموقوف بصوت المهرب المطلوب.
المصدر: غارديان