استخدام طائرات الدرون لدرء خطر الانفجارات البركانية

العلوم والتكنولوجيا

استخدام طائرات الدرون لدرء خطر الانفجارات البركانيةاستخدام طائرات الدرون لدرء خطر الانفجارات البركانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iqc4

تساعد طائرات الدرون العلماء في الاقتراب أكثر من أي وقت مضى من بركان، دي فويغو، في غواتيمالا، والذي يُعرض نحو 60 ألف شخص لخطر الانفجارات المتكررة.

ويصل ارتفاع البركان إلى 3700 متر فوق سطح الأرض، حيث يُطلق انفجارات متقطعة كل ساعة تقريبا، وفي الواقع، فإنه ينفجر في كثير من الأحيان مما يُصعب على العلماء دراسته بأمان.

ويذكر أن بركان فويغو يثور محدثا انفجارات كبيرة كل 3 إلى 4 أسابيع، وينتج عن ذلك أعمدة الدخان والرماد العالية في الغلاف الجوي، مما يشكل خطرا على السكان المحليين وكذلك الطيران.

وعلى الرغم من عدم معرفة العلماء لحجم الثوران القادم للبركان، إلا أن فريقا من علماء البراكين من جامعات كامبريدج وبريستول، يسعى لدراسة البركان، باستخدام طائرات درون للوصول إلى أقرب نقطة ممكنة من قمته.

وخلال رحلة استمرت 10 أيام، أجرى الباحثون عدة جولات عبر قمة بركان دي فويغو، وبركان دي باكايا، في غواتيمالا.

وقام العلماء بقياس درجة الحرارة والرطوبة وجمع البيانات الحرارية داخل السحب البركانية، باستخدام أجهزة الاستشعار الحديثة خفيفة الوزن، كما التقطوا صورا لانفجارات متعددة في الوقت الفعلي.

وتعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها طائرات الدرون لجمع البيانات من البراكين، خاصة تلك التي يصعب الوصول إليها.

ونُقلت طائرات الدرون على مسافات تصل إلى 8 كم وارتفاع فوق 3 كم من موقع الإطلاق.

وقالت الدكتورة، إيما ليو، وهي عالمة من جامعة كامبريدج: "إن طائرات الدرون توفر حلا لا يقدر بثمن للقيام بالأبحاث في المواقع التي يصعب الوصول لها، مع رصد روتيني للانبعاثات البركانية".

المصدر: RT

ديمة حنا