مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع

كشفت دراسة أمريكية جديدة عن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع والصداع النصفي.

تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

ويعد الطقس من أكثر العوامل التي يربطها المرضى بحدوث نوبات الصداع النصفي، إلا أن الدراسات السابقة ركزت غالبا على عناصر مناخية منفردة مثل الضغط الجوي أو الرطوبة. أما الدراسة الجديدة فسعت إلى فهم تأثير أنماط الطقس المتكاملة على ظهور الصداع.

وحلل الباحثون أنماط الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت ترتبط بظهور نوبات الصداع لدى الأشخاص المصابين بالصداع النصفي العرضي.

وأظهرت النتائج أن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع. يتمثل الأول في اقتراب جبهة هوائية باردة أو نظام ضغط جوي منخفض مصحوب بالأمطار، وهو نمط يمكن أن يحدث في مختلف فصول السنة. أما الثاني فهو "مرتفع برمودا"، وهو نظام ضغط جوي مرتفع يؤثر بقوة في طقس الصيف بالنصف الشرقي من الولايات المتحدة.

وقال الدكتور فينسنت مارتن، أستاذ الطب السريري ومدير مركز الصداع وآلام الوجه في معهد غاردنر لعلوم الأعصاب بجامعة سينسيناتي، إن الطقس يعد أحد أكثر المحفزات شيوعا لنوبات الصداع النصفي، مشيرا إلى أن النتائج تساعد في تفسير انتشار الصداع المرتبط بالطقس في بعض المناطق، ومنها سينسيناتي ومنطقة الغرب الأوسط الأمريكي.

وللوصول إلى هذه النتائج، قارن الباحثون آلاف السجلات اليومية للصداع الخاصة بالمشاركين في دراستين سريريتين كبيرتين شملتا مرضى الصداع النصفي، كما ربطوا هذه البيانات بسجلات الأرصاد الجوية اليومية على مدى أربع سنوات، مع تحليل أنماط الطقس ضمن فترات زمنية متتابعة.

وأشار الباحثون إلى أن أهمية الدراسة تكمن في أنها لا تركز على عامل مناخي واحد، بل تدرس مجموعة من المتغيرات الجوية معا، إضافة إلى تحليل تأثيرها وفق المناطق الجغرافية والفصول المختلفة.

كما أظهرت النتائج أن استخدام دواء "فريمانيزوماب" (أجوفي) لمدة ستة أشهر على الأقل خفّض بشكل ملحوظ معدل حدوث نوبات الصداع الجديدة مقارنة بعدم تلقي العلاج، حتى في الظروف الجوية التي تعد عالية الخطورة.

وقال الدكتور فريد كوهين، الباحث المشارك من كلية إيكان للطب في جبل سيناء، إن العلاقة بين الطقس والصداع بدت أقل وضوحا لدى المرضى الذين استخدموا الدواء، لافتا إلى أن تأثيره الإيجابي ظهر بعد شهر واحد فقط من بدء العلاج.

ومن جانبه، أوضح الدكتور بريندر فيج، أستاذ الطب السريري ومدير قسم طب الصداع، أن الدراسة تعد من أوائل الدراسات التي تشير إلى إمكانية أن يحد العلاج الوقائي من خطر الإصابة بالصداع المرتبط بالتغيرات الجوية.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمنح أملا جديدا لملايين الأشخاص المصابين بالصداع النصفي الذين تتسبب تقلبات الطقس في زيادة معاناتهم وتكرار نوباتهم.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية