ووفقا للفرضية، وجدت هذه الكائنات نفسها في ظروف مواتية، فتكاثرت بسرعة وأدت إلى نشوء الحياة على الأرض.
ويشير العالم، إلى أنه لم ترصد أي دلائل على وجود حياة على المريخ حتى الآن. لأن المريخ لا يتمتع بحماية مجال مغناطيسي، على عكس الأرض. لذلك، تخترق الرياح الشمسية والإشعاع الشمسي سطح المريخ مباشرة، ما يؤدي إلى القضاء على أي شكل من أشكال الحياة. ومع ذلك، تواصل مركبات المريخ الجوالة مهمتها، التي تهدف إلى إجراء عمليات حفر عميقة للكشف عن أشكال الحياة المحتملة في باطن الكوكب.
ويقول مفترضا: "أي أن جميع أشكال الحياة على عمق متر واحد قد انقرضت. ربما نجت حياة ما في أعماق أبعد. المركبات الجوالة مثابرة وفضولية، وهدفها الرئيسي هو العثور على هذه الحياة. أنها مزودة بحفارات بطول مترين، وتحاول الحفر للوصول إلى هذه الحياة. ولعل الأمر الأكثر إثارة للاهتمام، بل والمفارقة، هو أننا على الأرجح أحفاد المريخ. لأنه بالفعل كانت هناك حياة على المريخ- كائنات دقيقة بدائية، جلبتها النيازك إلى الأرض، وسقطت هذه الكائنات الدقيقة، وبعضها من العتائق والكائنات المحبة للظروف القاسية، في هذا "الحساء الساخن"، ونمت الحياة على الفور".
ووفقا له، يخطط العلماء لإرسال بعثة استكشافية إلى المريخ. نعم هذه رحلة بلا عودة، هذا صحيح تماما. والجميع يدرك ذلك. أولا، الطريق طويل جدا للوصول إلى هناك - حوالي ثلاث سنوات - ومشكلات الإشعاع لا تزال قائمة.
ويشير العالم، إلى أن العلماء الروس يعملون على إنشاء قاعدة قمرية ضمن مشروع مشترك مع الصين. نعم نسعى للعثور على الماء على سطح القمر، وإذا تحقق ذلك فسيكون دفعة هائلة لإنشاء قاعدة قمرية.
وتجدر الإشارة إلى أن أوليغ كوتوف، نائب مدير العلوم في معهد المشكلات الطبية الحيوية، سبق أن أفاد أن العقبة الرئيسية أمام إرسال بعثة إلى المريخ ليست التكنولوجيا، بل الطب. لأنه من الناحية التقنية، يمكن للبشرية السفر إلى المريخ غدا، لكن مسألة العودة الآمنة والإقامة طويلة الأمد على الكوكب لم تحسم بعد.
المصدر: vesti.ru