ووفقا للمكتب الإعلامي لمرصد موسكو الفلكي، ستكون الحلقة النارية المحيطة بالقمر أثناء الكسوف شديدة السطوع لدرجة أنها ستمنع رؤية النجوم القريبة خلال كسوف الشمس يوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، الذي سيستمر حوالي 4.5 ساعة.
وأوضح مصدر في القبة السماوية: "إذا غطى القمر جزءا فقط من قرص الشمس، يسمى الكسوف جزئيا. وإذا حجب القرص بأكمله، يسمى كليا. أما إذا حجب الجزء المركزي من الشمس تاركا حلقة حوله، فيسمى حلقيا. وخلال الكسوف الحلقي، تحجب حافة الشمس الساطعة الهالة الشمسية والنجوم القريبة عن الرؤية".
وتجدر الإشارة إلى أن الكسوف لن يكون مرئيا في روسيا، لكن المرحلة الحلقية ستكون مرئية من القارة القطبية الجنوبية والمحيط الأطلسي، في حين ستكون مراحل الكسوف الأخرى مرئية في أمريكا الجنوبية وإفريقيا والمحيط الأطلسي. وستكون الشمس والقمر في كوكبة الدلو أثناء الحدث.
المصدر: تاس