وتقول إن هذه المواد تتميز بانتقائية عالية وبنية مسامية متطورة، ما يسمح لها باستخلاص المعادن الثقيلة والمركبات العضوية بكفاءة.
ووفقا لها، فإن المواد الماصة حبيبية ومركبة، حيث تجمع بين مكون فحم مستخلص من تغويز الفحم البني وقاعدة معدنية مصنوعة من النفايات الصناعية الصلبة.
ويشير فلاديمير كولاغين، رئيس قسم الهندسة الحرارية وديناميكا الغازات بالجامعة، إلى أن المواد الماصة تُنتج باستخدام وحدة تجويف فائقة خاصة، ابتكرها علماء الجامعة وحاصلة على براءة اختراع. وعند معالجة المواد الماصة في هذه الوحدة، لا تنتج أي انبعاثات، ما يجعل تأثيرها على البيئة ضئيلا جدا ولا يشكل أي مركبات خطرة.
ويضيف كولاغين: "يستغرق تنشيط كيلوغرام واحد من المادة الماصة حوالي عشر دقائق، مقارنة بالطريقة الحمضية التقليدية التي تتطلب نحو ثلاثة أيام، وتنتج عنها تصريفات حمضية ثانوية تحتاج إلى التخلص منها بطريقة خاصة".
المصدر: تاس