مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اشتباكات حلب

    اشتباكات حلب

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

محرك خفي وراء تسارع ذوبان "جليد يوم القيامة"

اكتشف علماء من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين دوامات مائية قوية، تعادل في طاقتها الأعاصير، تعمل على إذابة جليد ثويتس (جليد يوم القيامة) في القارة القطبية الجنوبية من الأسفل.

محرك خفي وراء تسارع ذوبان "جليد يوم القيامة"
جليد ثويتس / Cover Images/Keystone Press Agency / Globallookpress

ووفقا للباحثين، تم إهمال هذه الظاهرة سابقا في نماذج المناخ، رغم أنها قد تُسرّع بشكل كبير من ارتفاع مستوى سطح المحيطات عالميا.

وقد اتضح أن الوضع المناخي حول جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية — المعروف باسم "جليد يوم القيامة" — أشد خطورة مما كان يُعتقد سابقا. ووفقا لدراسة حديثة، يتعرض هذا الجليد لقوى غير مرئية أشبه بـ عواصف تحت مائية قوية. إذ تخترق هذه الدوامات التي تنشأ في المحيط المفتوح التجاويف تحت الجرف الجليدي، وتعمل على إذابته بسرعة من الأسفل.

وتوضح الباحثة ماتيا بوينيلي من الجامعة أن هذه الدوامات عالية الطاقة وتسبب حركة مضطربة للكتل المائية، مشبّهة ذلك بـ حلقة مفرغة: فالذوبان الناتج يزيد من مستوى الاضطراب، ما يؤدي إلى ذوبان أكبر. وتشير إلى أن هذه الآلية تعمل باستمرار وعلى مدار العام، ما يجعلها تهديدًا دائمًا لاستقرار الجليد. ووفقًا للعلماء، تساهم هذه "العواصف المائية" بما يصل إلى 20% من إجمالي الذوبان تحت السطح في المنطقة.

ويؤكد الباحثون أن لهذا الاكتشاف تداعيات كبيرة على التنبؤ بارتفاع مستوى سطح البحر عالميا، خاصة أن نماذج المناخ الحالية تتجاهل إلى حد كبير تأثير هذه العمليات قصيرة الأمد ولكن عالية الفاعلية. وهذا يعني أن التوقعات الحالية ربما تقل كثيرا عن المخاطر الحقيقية. ولهذا، يدعو العلماء إلى ضرورة إدراج ما يمكن تسميته "طقسا تحت الماء" في الحسابات المناخية للحصول على نماذج مستقبلية أكثر دقة وشمولية.

وتجدر الإشارة إلى أن جليد ثويتس، مع جليد باين آيلاند المجاور له، يمثلان جزءا حساسا مما يُسمى "الجانب السفلي الضعيف" للغطاء الجليدي في غرب أنتاركتيكا. ويمكن لانهيارهما — حتى مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة — أن يتسبب في سلسلة من الإجراءات الانهيارية التي قد تقود في نهاية المطاف إلى تفكك كامل للغطاء الجليدي في المنطقة. وسيكون تأثير هذا السيناريو كارثيا، إذ قد يرتفع مستوى سطح البحر بما يصل إلى ثلاثة أمتار، مما سيؤدي إلى غرق المدن الساحلية حول العالم، ونزوح سكاني واسع، واختفاء دول جزرية صغيرة.

ويحذر العلماء من أن الإطار الزمني للانهيار المحتمل لا يزال غير محدد بدقة، لكنهم يرجحون أنه — في ظل الانبعاثات الحالية لغازات الاحتباس الحراري — سيستغرق مئات السنين وليس آلافا. ومع استمرار ارتفاع حرارة المناخ وتدفق المزيد من المياه الدافئة إلى المنطقة، من المتوقع أن تزداد وتيرة هذه العواصف تحت الماء، مما سيترك تأثيرا عميقا على استقرار الجليد في القارة القطبية الجنوبية وعلى مستقبل الأرض.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

"قناة 13" العبرية: البحرية الإسرائيلية أطلقت النار على سفينة حربية مصرية دخلت المياه الإقليمية لغزة

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

مظلوم عبدي: الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول

موسكو: ضرب مواقع حيوية أوكرانية باستخدام صاروخ "أوريشنيك" ردا على هجوم كييف على مقر إقامة بوتين

ماكرون يوجه اتهامات للولايات المتحدة ويتحدث عن "لعبة غريبة" وقع الفرنسيون والأوروبيون ضحية لها

تقرير عبري: السعودية تبتعد عن اتفاقيات إبراهام وتبني تحالفا أمنيا بديلا مع مصر وتركيا وباكستان

قديروف يرد على طلب زيلينسكي من واشنطن اختطافه على غرار مادورو

اليمن.. صحيفة سعودية تكشف تفاصيل هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي

بغداد تحذر من تداعيات الأحداث في حلب السورية على الوضع الداخلي العراقي

ترامب: مشروع قانون صلاحيات الحرب غير دستوري وينتهك المادة الثانية من الدستور بالكامل