مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

78 خبر
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

نقوش أثرية بأربع لغات تؤكد تعاطي المصريين القدماء للأفيون

كشفت دراسة جديدة أن تعاطي الأفيون ربما كان عادة يومية ثابتة في حياة المصريين القدماء، حيث توصل علماء من متحف ييل بيبودي إلى أدلة ملموسة على ذلك.

نقوش أثرية بأربع لغات تؤكد تعاطي المصريين القدماء للأفيون
Yale University

ويعود هذا الاكتشاف إلى فضول العلماء تجاه "البقايا العطرية" بنية اللون التي عثروا عليها داخل مزهرية أثرية مصنوعة من المرمر. وبعد تحليلها، كشفت النتائج المنشورة في مجلة Journal of Eastern Mediterranean Archaeology عن وجود مركبات النوسكابين والهيدروكوتارنين والمورفين والثيباين والبايبافيرين - وهي جميعا مؤشرات حيوية حاسمة تثبت وجود الأفيون.

Yale University

ويعد هذا الكشف "أوضح دليل حتى الآن" على الانتشار الواسع لتعاطي الأفيون في المجتمع المصري القديم، وفقا للباحثين. بل إنهم يمضون إلى أبعد من ذلك، مشيرين إلى أن أواني مماثلة، بما في ذلك تلك التي عثر عليها في مقبرة الفرعون توت عنخ آمون، قد تحتوي بدورها على آثار للمواد الأفيونية.

وفي هذا الصدد، علق أندرو جيه كوه، الباحث الرئيسي للدراسة، قائلا: "يظهر بحثنا أن استخدام الأفيون في الحضارة المصرية القديمة لم يكن عرضيا أو متقطعا، بل كان ممارسة راسخة في الحياة اليومية إلى حد ما". وأضاف: "نرى أنه من المحتمل أن الجرار المرمرية في مقبرة الملك توت احتوت على الأفيون كجزء من تقليد قديم لتعاطي المواد الأفيونية بدأنا للتو في فهم أبعاده".

وتحمل المزهرية المرمرية نقوشا بأربع لغات قديمة هي الأكادية والعيلامية والفارسية والمصرية، وهي مهداة إلى الملك زركسيس الأول الذي حكم الإمبراطورية الأخمينية (الإمبراطورية الفارسية الأولى) بين عامي 486 و465 قبل الميلاد. وقد امتدت هذه الإمبراطورية الواسعة، التي كانت بلاد فارس مركزها، لتشمل مصر وبلاد الرافدين وبلاد الشام والأناضول وأجزاء من شرق الجزيرة العربية وآسيا الوسطى.

ويزيد من أهمية هذا الأثر اكتشاف نقش ثاني عليه يحدد سعة المزهرية بنحو 1200 مليمتر، وهي سمة وصفها الخبراء بأنها "نادرة للغاية".

وأشار كوه إلى منحى جديد في دراسة الآثار قائلا: "إلى جانب اهتمام العلماء التقليدي بالجوانب الجمالية للقطع الأثرية، يركز برنامجنا البحثي على الكيفية التي استخدمت بها هذه القطع والمكونات العضوية التي احتوتها. وهذه المعرفة تفتح لنا نافذة على الحياة اليومية للشعوب القديمة، عاداتهم الغذائية، الأدوية التي استخدموها، وحتى طرق قضاء أوقات الفراغ".

ويذكرنا هذا الكشف باكتشاف سابق لبقايا أفيون في مجموعة من الأواني المرمرية المصرية وإبريق قبرصي عثر عليها في مقبرة عادية على الأرجح لعائلة من التجار في سيدمنت بمصر، تعود لعصر الدولة الحديثة (القرن 16 إلى القرن 11 قبل الميلاد).

ويبرز هنا عنصر التشابه المهم: فوجود الآثار الأفيونية في موقعين يعودان لعصور مختلفة (يفصل بينها أكثر من ألف عام) وينتميان لشرائح اجتماعية واقتصادية متباينة (المقابر الملكية مقابل مقابر الأسر التجارية)، يرجح بقوة أن الأفيون كان مادة مألوفة عبر مختلف طبقات المجتمع المصري القديم. ويثير هذا الاحتمال إمكانية وجود آثار للمادة نفسها في الكم الهائل من الأواني المرمرية التي تزين مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك.

يذكر أن الأفيون هو المادة اللبنية المجففة المستخرجة من كبسولات نبات الخشخاش (Papaver somniferum)، والذي يشكل المصدر الأساسي للعديد من المخدرات مثل المورفين والكودايين والهيروين. وقد استخدمته الحضارات القديمة كدواء ومادة مساعدة في الطقوس الدينية منذ آلاف السنين. حيث يعود أول ذكر موثق له إلى عام 3400 قبل الميلاد في منطقة بلاد الرافدين السفلى (جنوب غرب آسيا). ثم ازداد الطلب على هذه المادة المسببة للإدمان تدريجيا، لتنطلق رحلتها عبر طريق الحرير من البحر المتوسط إلى عمق آسيا وصولا إلى الصين، حيث أصبح لاحقا محور حروب الأفيون في منتصف القرن التاسع عشر.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

سوريا.. الكشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ"قسد" في ريف الرقة (فيديوهات)