مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

عواقب تزايد الاحترار العالمي

توصل علماء المناخ إلى أن مساحة المناطق غير الصالحة للسكن ستزداد بنحو ثلاثة أضعاف إذا ارتفع متوسط درجات الحرارة على الأرض بمقدار 2 درجة أو أكثر فوق مستوى ما قبل الصناعة.

عواقب تزايد الاحترار العالمي
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru


ويقول توم ماثيوز الأستاذ المشارك في كلية لندن الملكية الجامعية: "لقد اكتشفنا العواقب الخطيرة التي قد يتعرض لها البشر إذا ارتفع متوسط درجات الحرارة على الأرض درجتين مئويتين أو أكثر. والحرارة القاتلة التي تسود الآن لفترة قصيرة في عدد قليل من مناطق الأرض ستهدد حياة الشباب أيضا. وسيعاني حتى الشخص السليم في مثل هذه الظروف من ضربة شمس قاتلة إذا أمضى وقتا طويلا خارج الأماكن المبردة".

ويخشى علماء المناخ أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة في المناطق الأكثر حرارة على الأرض إلى جعلها غير مناسبة للحياة البشرية خارج جدران الأماكن المبردة. وقد يحدث شيء مماثل خلال العقود المقبلة في دول الخليج وجنوب آسيا، حيث يصاحب الارتفاع السريع في درجات الحرارة في الصيف زيادة في رطوبة الهواء، ما يمنع تبريد جسم الإنسان.

واستنادا إلى هذه التصورات، أجرى علماء المناخ الأوروبيون دراسة شاملة لكيفية تغير متوسط درجات الحرارة والرطوبة في الصيف خلال العقود المقبلة في مناطق مختلفة من العالم. كما درسوا مناطق الأرض التي كانت ظروفها غير مناسبة للسكن البشري بين عامي 1994 و2023، مع الأخذ في الاعتبار الخصائص الفسيولوجية للشباب وكبار السن.

وأظهرت النتائج أن المساحة الإجمالية لجميع مناطق الأرض ذات المناخ غير المناسب للسكن البشري بشكل دوري تبلغ حاليا نحو 1.8 بالمئة وهو ما يضاهي مساحة ألمانيا. وإذا استمرت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وارتفع متوسط درجات الحرارة على الأرض بمقدار درجتين مئويتين فوق مستوى ما قبل الصناعة، فإن هذا الرقم سوف يتضاعف ثلاث مرات، لتصبح المساحة مماثلة لمساحة الولايات المتحدة. وستقع معظم هذه المناطق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند والمناطق الجنوبية من أستراليا.

أما إذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع، فبحلول نهاية القرن ستكون أعلى من المستوى التاريخي بأربع درجات مئوية، وستحدث موجات الحر القاتلة دوريا على ما يقرب من 40 بالمئة من مساحة اليابسة في العالم. ونتيجة لذلك، ستبقى المناطق القطبية وجزء من المنطقة المعتدلة فقط مناسبة للحياة البشرية خارج جدران الأماكن المبردة. وهذا وفقا للباحثين يسلط الضوء على أهمية مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، والحاجة إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في أسرع وقت ممكن.

المصدر: تاس

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا