مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة علمية: للحلزون عواطف وذاكرة

توصل علماء روس إلى استنتاجات غير متوقعة، حيث اكتشفوا أن لحلزون العنب ذاكرة وعواطف بسيطة.

دراسة علمية: للحلزون عواطف وذاكرة
حلزون العنب / Media Drum World/Xinhua / Globallookpress



ويقول الأكاديمي الروسي بافل بالابان عضو أكاديمية العلوم الروسية في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء: "توجد لدى الحلزون جميع الهرمونات المرتبطة بالعواطف، حيث عند تحفيز مناطق معينة من دماغها، كما الإنسان تشعر بأحاسيس إيجابية أو سلبية".

ووفقا له، أثبت العلماء خلال هذه التجارب أن للحلزون أيضا "سهام الحب". أي مثل كيوبيد Cupid (رسول الغرام) قادر على "إصابة" الحلزونة التي تعجبه بإبرة كالسيوم وبعد 15 دقيقة تخصيبها.

ويقول الأكاديمي موضحا: "إن سهم الحب للحلزون هو عنصر من عناصر التفاعل الاجتماعي، يستخدمونه عند التكاثر، عندما يكون أحد الشركاء غير راض عن شيء ما".

ويضيف، وللقواقع الحديثة الولادة قدرة خارقة، حيث لا تشعر بالخوف مدة 3-4 أسابيع بعد ولادتها.

ويقول: "ليس لديها إحساس بالألم لأنها لا تملك نواقل عصبية. وربما يعود السبب في ذلك إلى أن الصغار منها تعيش في نفس العش و يمكنها من دون خوف مغادرته".

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟

"خيانة عظمى".. ترامب يهاجم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية