"صياد الليل" يحتفل بالذكرى الـ40 لأول رحلة جوية

العلوم والتكنولوجيا

مروحية "صياد الليل" الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/u6e3

احتفلت مروحية " مي – 28" (صياد الليل) يوم 11 نوفمبر بالذكرى الـ40 لقيامها بالرحلة الجوية الأولى.

ويعود تاريخ هذه المروحية العجيبة إلى عام 1976 حين اتخذ مجلس الوزراء السوفيتي قرارا ببدء العمل على تصميم مروحية، من شأنها أن تتفوق من حيث فاعليتها القتالية والتقنية على مروحية "مي – 24" التي استخدمها آنذاك الجيش السوفيتي ومروحية "أباتش" الأمريكية.

انطلقت الاختبارات الجوية لـ"صياد الليل" في يونيو عام 1982. وكان يفترض أن تقوم المروحية بأول رحلة جوية في 10 نوفمبر عام 1982 ، لكن الوفاة المفاجئة للأمين العام للحزب الشيوعي السوفيتي ليونيد بريجنيف أجلّت اختبار المروحية إلى يوم 11 نوفمبر.

وتولى الطيار، غورغين كارابيتيان والملاح الجوي فيكتور تسيغانكوف، قيادة المروحية في رحلتها الاختبارية الأولى. وقال الطيار في مذكراته إن المروحية قامت ببضع مناورات في الجو، بما فيها التقدم إلى الإمام والعودة إلى الخلف والتحرك في جهتي اليمين واليسار والدوران بسرعة زاويّة غير كبيرة، ثم هبطت على الأرض.

وقد أظهرت سلسلة الاختبارات الأولية إن قيادة المروحية الوحيدة المقعد هي أمر بسيط. لكن مروحية ثنائية المقاعد تصلح أكثر لخوض معركة. وعلى سبيل المثال فإن مروحية "مي – 28" الثنائية المقاعد ومروحية "كا – 50" الوحيدة المقعد حققتا ذات يوم رحلتيْن جويتين  في آن واحد.  وطرحت أمامهما مهمة اكتشاف الأهداف الجوية، فاكتشف "صياد الليل" 25 هدفا جويا، أما "كا – 50" الوحيدة الكرسي فلم تكتشف إلا هدفا واحدا.

ويعود سبب ذلك إلى أن الطيار لا يستطيع تنفيذ كل الوظائف، بما في ذلك قيادة المروحية والبحث عن الهدف، أثناء التحليق على ارتفاع منخفض جدا. وفي حال صعود المروحية من ارتفاع 10 أمتار إلى ارتفاع 50 مترا يزداد خطر إصابتها حتى نسبة 95%.

وفي عام 1987 تم تطوير "مي – 28" إلى "مي – 28 آ" آخذا في الاعتبار لنتائج اختباراتها، ثم عرض "صياد الليل" في معرض "لا بورجييه" للطيران في باريس. وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي استمر العمل على إدخال تعديلات في تصميم المروحية الضاربة التي دخلت الخدمة في الجيش الروسي بحلول عام 2009.

 المصدر: روسيسكايا غازيتا

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز