وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن الجيش استخدم أسرابا من هذه الطائرات الصغيرة، تتواصل فيما بينها لتحديد الأهداف وتوجيه الضربات الجوية، ولرصد إطلاق الصواريخ من قبل حماس ومهاجمة تلك المواقع.
وتسلط هذه التقنية الضوء على التطورات في القتال المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وإلى أي مدى يمكن أن تصل خطورة هذا الأمر.
تعتبر الأسراب الجماعية المكونة من عشرات أو مئات الطائرات المُسيّرة الموجهة بالذكاء الاصطناعي من أكثر الأسلحة إثارة للقلق، والتي تشق طريقَها بقوة إلى ساحات المعارك الحديثة.
وعادة ما يتم التحكم في الطائرات المُسيَّرة كلٌّ على حدة عن بُعد بواسطة أجهزة تشغيل، لكن السرب عبارة عن وحدة مترابطة عبر شبكة واحدة تطير بنفسها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
نشرت مجلة "ديفينس وان" مقالا في يوليو الماضي تحدَّث عن تكنولوجيا "أسراب المسيرات"، جاء فيه أن استخدام إسرائيل لهذه التكنولوجيا يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار ضد المخاطر التي تخلقها هذه الأسلحة تجاه الاستقرار العالمي.
إذا ما مدى تأثير استخدام أسراب الطائرات المسيرة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في الحروب؟
وهل يمكن أن يجد الإنسان نفسه في حروب المستقبل بمواجهة روبوت أو طائرة دون طيار تلاحقه أينما ذهب لتقتله؟
أسئلة ناقشناها في حلقة جديدة من برنامج #واتس_نيو مع الإعلامي #أشرف_شهاب، وكان ضيفا اللقاء الأستاذ فواز حلمي، الخبير العسكري والاستراتيجي من لندن، والأستاذ هيثم حجازي، الباحث في مجال الأنظمة الذكية من البرتغال.
لمتابعة اللقاء كاملا