ويعود الاكتشاف إلى العصر الحجري القديم.
صرح بذلك لوكالة "نوفوستي" الروسية مدير عام شركة "دراسة سيبيريا الأثرية" غير التجارية. وأشار خبير الآثار إلى أن علماء الآثار نادرا ما يكتشفون نابا للماموث بهذا الطول الكبير.
يذكر أن الحفريات بدأت في موطن الإنسان القديم " أفونتوفا غورا" عام 1884 وقد اكتشف هناك خلال ما يزيد عن 100 عام عدد كبير من القطع الأثرية بما فيها الأدوات الحجرية والعظمية وعظام الحيوانات والبشر.
حصل علماء الآثار أثناء إجراء الحفريات على أدلة تشير إلى أن الإنسان بدأ بترويض الكلب منذ 15-17 ألف عام. وقد تم حتى الان التعرف على 8 طبقات حضارية في المنطقة.
المصدر: نوفوستي