"سمة وقع التغاضي عنها'' في قناع توت عنخ آمون قد تكشف "سرا'' قديما

العلوم والتكنولوجيا

تابوت مرصع بالذهب لتوت عنخ آمون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/quat

حقق علماء الآثار المصريون انفراجة بعد اكتشاف "سمة تم التغاضي عنها" لقناع توت عنخ آمون الشهير تخفي "سرا طويل الأمد".

وأصبح فرعون الأسرة الثامنة عشرة من أكثر الأسماء شهرة لمصر القديمة بعد الاكتشاف المثير لقبره على يد هوارد كارتر في عام 1922.

وورث العرش وهو في الثامنة من عمره، كما يعتقد الخبراء أن والد "الصبي" كان الفرعون إخناتون، الذي ورد أنه المومياء التي تم العثور عليها عبر الطريق في وادي الملوك.

ويزعم البعض أيضا أن والدة توت عنخ آمون كانت نفرتيتي، الزوجة الملكية العظيمة لإخناتون، حيث حكم الزوجان خلال واحدة من أغنى فترات تاريخ مصر القديم.

ووصفت عالمة المصريات، البروفيسورة جوان فليتشر، من كلية الآثار بجامعة يورك، من خلال البرنامج الوثائقي "أوديسا" بعنوان "وادي الملوك: العصر الذهبي المصري"، كيف يتعلم الخبراء المزيد عن كنزه الأكثر شهرة.

وقالت: "قناع توت عنخ آمون هو مثال لمصر القديمة، مألوف جدا، لكنه مثل الكثير من كنوزه، يحمل سرا طويل الأمد. إنه يكشف عن دفن توت عنخ آمون بطريقة لا تُرى عادة. وهذه هي أشهر قطعة أثرية من التاريخ القديم، القناع الذهبي لتوت عنخ آمون".

ويوجد القناع الآن في المتحف المصري في القاهرة، وهو قطعة أثرية رائعة تشبه أوزوريس، إله الآخرة المصري. ويبلغ ارتفاعه 54 سم ويزن أكثر من 10 كغ ومزين بأحجار شبه كريمة.

لكن البروفيسورة فليتشر شرحت لماذا قد لا يكون كل شيء كما يبدو، قائلة: "ركزت الأبحاث الحديثة على ميزة واحدة تم التغاضي عنها منذ فترة طويلة، وهي الآذان المثقوبة بالتأكيد".

وأضافت: "إن هذا القناع صنع في الأصل لشخص آخر. وتشير الأبحاث إلى أن توت عنخ آمون لم يرتدِ الأقراط بعد طفولته. لذلك بحلول سن العشرين، عندما مات، لم يكن ليُصور بآذان مثقوبة. وبدلا من ذلك، يبدو أن القناع ربما صنع لحاكم مشهور آخر".

وتابعت: "هذا القناع لم يصنع لذكر فرعون بالغ، وعند مقارنة الذهب وجدوا أن القناع مصنوع من ذهب مختلف تماما عن البقية".

وأوضحت: "يبدو الآن كما لو أن وجه توت عنخ آمون وقع تطعيمه على قناع الحاكم السابق، والذي ربما كان لديه آذان مثقوبة، وربما كانت امرأة، ولعلها نفرتيتي".

وحاول الباحثون منذ فترة طويلة استكشاف تفاصيل حياة الملكة نفرتيتي منذ العثور على تمثال لا يصدق لها في تل العمارنة قبل قرن من الزمان.

ولكن لم يقع اكتشاف قبرها ولا جسدها على الإطلاق، ما أدى إلى العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حول حياتها وحكمها المملكة المصرية الجديدة.

المصدر: إكسبريس

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا