وأشار في معرض تعليقه إلى نتائج الدراسات التي أجراها علماء المعاهد الصينية الرائدة ونشرت قبل أيام، إلى أنه وفقا لها، في أسوا الأحوال بحلول عام 2100 سيطول الصيف في روسيا وبقية بلدان النصف الشمالي من الكرة الأرضية إلى حوالي ستة أشهر والشتاء سيقصر إلى شهرين.
ويقول، في حديثه لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء "عموما الأوضاع خطيرة، لأنه إلى الآن لم تتخذ أي إجراءات في هذا المجال. ولكن الآن حان وقتها، وعلى الأقل الاستعداد لها، والبدء بتغيير ما يمكن تغييره. والتكيّف مع لا يمكن تغييره".
ووفقا له، لقد أجريت دراسات عديدة قبل 10 سنوات، من قبل علماء روس وأجانب، تتنبأ جميعها بعواقب وخيمة ناتجة عن التغيرات المناخية بحلول عام 2100 .
ومع ذلك، لم يتفق مع الفرضية التي تفيد بأن الصيف في روسيا سيصبح أطول والشتاء أقصر. لأن بداية ونهاية الصيف والشتاء من الناحية الفلكية هي دائما في نفس الوقت، ولكن أنظمة درجات الحرارة تتغير. ووفقا له، فعلا "ترتفع درجات الحرارة على أراضي روسيا أسرع مرتين من بقية مناطق العالم الأخرى".
ويقول، "لدينا استراتيجية، حيث هناك اتفاقية باريس للمناخ، التي نشارك فيها، والآن أعلنت الولايات المتحدة عن عودتها إلى هذه الاتفاقية أيضا. فإذا اتخذنا إجراءات وتدابير صحيحة، فإننا سنخفض جميع المخاطر المحتملة إلى الحد الأدنى. وهذه ليست مشكلة روسيا وحدها، ويتطلب الأمر وجود إرادة سياسية، لتنفيذ هذه الإجراءات".
المصدر: نوفوستي