مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

ماذا سيحدث على الأرض لو اختفت كل الغيوم إلى الأبد؟

تغطي الغيوم نحو 70% من سماء الكوكب في أي لحظة، بدءا من الرقيقة والهشة إلى الكبيرة والمنتفخة.

ماذا سيحدث على الأرض لو اختفت كل الغيوم إلى الأبد؟
صورة تعبيرية / Wolf Zimmermann / EyeEm / Gettyimages.ru

ولكن ماذا لو، في الدقيقة التالية، اختفت جميعا؟ هذه اللحظة قد تصدم رواد الفضاء الذين ينظرون إلى الأرض من المحطة الفضائية. لكن شخصا ما، على سبيل المثال، يتنزه في الصحراء لن يعرف على الفور أن الأشياء على الأرض على وشك أن تسوء حقا.

ومع ذلك، في غضون أيام قليلة، ستظهر علامة التحذير الأولى، وهي الرطوبة. وسيكون الأمر أسوأ إذا كنت تعيش على الساحل، حيث أنه عادة، تبخر حرارة الشمس الماء، معظمه من المحيط، ويتكثف بخار الماء هذا في السحب. ولكن إذا تم قطع السحب عن دورة المياه على الأرض، فإن هذا الماء يتدلى في الهواء فقط، ما يخلق رطوبة تقترب من 100%. وإذا كنت ستسافر في رحلة جوية، فقد تواجه اضطرابات أكثر من المعتاد. ومن دون الغطاء الواقي للغيوم ليرتد ضوء الشمس إلى الفضاء، فإن الشمس سوف تسخن الأرض أكثر، ما يخلق المزيد من الهواء الساخن المتفاوت.

لكن الرحلة السيئة قد تكون أقل ما يقلقنا، لأنه لن يكون هناك مزيد من المطر أو الثلج أو حتى ضباب خفيف، وهذا يعني أنه لن يكون هناك أي طريقة لتجديد مصادر المياه التي نشرب منها، مثل البحيرات والجداول والأنهار والينابيع وخزانات المياه الجوفية. ولذلك بمجرد أن يذوب الثلج في الشتاء، سنكون عالقين مع أي مياه لدينا في متناول اليد. وإذا كان على العالم أن يحافظ على معدله الحالي لاستهلاك المياه، فسنستنزف جميع بحيرات وأنهار المياه العذبة في حوالي 23 عاما.

ومن أجل الحفاظ على إمدادات المياه العذبة، يجب أن تكون للبشرية استراتيجية واضحة. ولكن إنقاذ أنفسنا سيتطلب أكثر من مجرد تخطي الاستحمام الطويل والغسيل.

وتمثل المياه التي نستخدمها في منازلنا والأماكن العامة 21% فقط من استخدامنا للمياه. وأكبر مطلبين هما في الواقع الطاقة الكهروحرارية لتوليد الكهرباء والري للمزارع. ولا تستخدم محطات توليد الطاقة أطنانا من المياه فحسب، بل إن المحطات التي تعمل بالوقود النووي قد تتسبب في كارثة إذا جفت أبراج تبريد المياه الخاصة بها.

على سبيل المثال، اندلعت كارثة فوكوشيما النووية عام 2011 عندما تسبب زلزال في انقطاع التيار الكهربائي عن مضخات تبريد المياه.

وستحتاج المزارع إلى المزيد من المياه دون مساعدة من الأمطار الغزيرة. وسيتلف هذا الجفاف الدائم أطنانا من النباتات والحيوانات البرية بينما تجف الأرض. وفي غضون بضع سنوات، قد تؤدي التربة المتآكلة إلى حدوث عواصف ترابية عملاقة مثل Dust Bowl في الثلاثينيات.

وفي هذه الأثناء، سوف يتغير مناخ الأرض دون غيوم. ومن الصعب تحديد متى سيحدث كل هذا دون بعض النماذج المناخية باهظة الثمن، لكن الخبير السحابي كريس فيرال، قدم بعض الحسابات السريعة. ومن دون الغيوم، سيرتفع متوسط ​​درجات الحرارة السطحية بما يصل إلى 22 درجة مئوية. وهذا الارتفاع الشديد في درجات الحرارة لن يدمر فقط موائل معظم النباتات والحيوانات، ويقتل كل ما نجا من الجفاف، بل سيذيب أيضا القمم الجليدية القطبية ويسبب فيضانات هائلة للمدن الساحلية. وقد ينتهي الأمر إلى أن نكون جزءا من 40% من العالم الذي سيتم إجباره على التوغل في الداخل بعيدا عن السواحل، وقد يكون منزلك الجديد في صحراء لا نهاية لها، حيث تبدأ مياه البحر بالتسرب إلى المياه الجوفية العذبة.

ويبدو الأمر مقلقا، ولكن هناك جانبا آخر لعالم خال من السحب، وهو أنه لن يكون هناك المزيد من الأعاصير والعواصف المدمرة، أو الرحلات الجوية المتأخرة بسبب الطقس العاصف، أو السماء الملبدة بالغيوم لتدمير مشاهدة النجوم. ومع تضاؤل ​​إمدادات المياه، سيتعين علينا اتخاذ بعض الخيارات الصعبة، ولكن، بالنظر إلى الإبداع البشري، يمكننا ابتكار طرق لتحلية مياه المحيطات أو جمع كل بخار الماء هذا من الهواء.

وكلما أسرعنا في ذلك، كان هذا أفضل، لأننا في الواقع نفقد السحب بالفعل. وتتسبب المستويات غير المسبوقة من ثاني أكسيد الكربون واحترار المحيطات والغلاف الجوي في ترقق الغيوم. ولذلك، قد يكون من الأفضل تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ومحاولة تجنب هذا العالم الجديد المخيف تماما.

المصدر: بزنس إنسايدر

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

‏الخارجية السعودية: على الدول المجاورة للسودان احترام سيادته ومنع استعمال أراضيها منطلقا للاعتداءات

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

ترامب: على إيران أن ترفع الراية البيضاء