وشارك في مسابقات الأولمبياد المراهقون الذين لم يتجاوز سنهم 15 عاما من 70 بلدا.
وتضمنت المسابقات حل المسائل النظرية واجتياز اختبارات عملية.
وعلى سبيل المثال فهناك اختبار عملي يخص بيتا زجاجيا حيث أراد العلماء زيادة إنتاج المادة البيولوجية. فكان من المطلوب تحديد لون زجاج سيساعدهم في رفع فاعلية تلك العملية البيولوجية.
وقال الحائز الروسي على الميدالية الذهبية، دانئيل جيتوف، إنه اختار اللون الأزرق القاتم لأن الجزء الأزرق للطيف يمتص غالبية الموجات.
وقال رئيس المختبر الخاص بالتعامل مع الأطفال الموهوبين في معهد موسكو للفيزياء التقنية، فاليري سلوبوديانين، إن كل المرشحين للمشاركة في الأولمبياد تلقوا دورات علم الوراثة والكيمياء غير العضوية وعلم النبتات والفيزياء في معهده.
المصدر: فيستي