وبحسب التقارير، لم يعد شوماخر مقيدا بالفراش كما في السابق، لكنه لا يزال غير قادر على الحركة دون مساعدة، حيث يتكفل الممرضون والمعالجون بمرافقته داخل المنزل.
وأكدت مصادر صحفية أن السائق الألماني يعتمد بشكل كامل على الرعاية الطبية المستمرة، في ظل تأثيرات الإصابة البالغة التي تعرض لها قبل أكثر من عشر سنوات.
وفي ديسمبر 2013، تعرض شوماخر لإصابة في الدماغ أثناء التزلج في جبال الألب الفرنسية، أثناء خروجه عن الطريق، تعثر بصخرة واصطدم رأسه بحافة صخرية، ونتيجة للإصابة دخل اللاعب في غيبوبة، ويواصل تعافيه في ظل سرية تامة، بمقر إقامته الخاص قرب بحيرة جنيف.
وبرغم أن التفاصيل الكاملة للإصابة لم يتم الكشف عنها علنا، فإنها كانت بمثابة نهاية مفاجئة لحياة شوماخر العامة، الذي عاش في سرية تامة منذ ذلك الحين.
ويقال، إن ثلاثة أفراد فقط من العائلة المقربين، وفريقا من الأطباء لديهم إمكانية الوصول إلى شوماخر، البالغ حاليا 55 عاما، مما جعله منفصلا عن أفراد عائلته الممتدة، وأبرزهم شقيقه وزميله سائق الفورمولا 1 رالف.
المصدر: "وسائل إعلام"