مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

أمامها 7 أشهر فقط.. عنكبوت يكشف مأساة حارسة إنجلترا السابقة

تلقت الحارسة الإنجليزية السابقة آمي كار التي دافعت عن شباك أندية أرسنال وتشيلسي وريدينج صدمة قاسية بعد تشخيص إصابتها بورم دماغي خبيث يبقي على حياتها 7 أشهر فقط.

أمامها 7 أشهر فقط.. عنكبوت يكشف مأساة حارسة إنجلترا السابقة

القصة تعود إلى عام 2013، حين أغمي على آمي بعد رؤيتها عنكبوتا في غرفتها.

اعتقد الأطباء في البداية أن الأمر ناجم عن فوبيا، لكن تكرار الإغماءات كشف عن إصابتها بورم دماغي خطير، استدعى جراحة وعلاجات إشعاعية وكيميائية.

الجراحة تسببت بفقدانها القدرة على الكلام والحركة لثمانية أيام، وعادت تتحدث بشكل مؤقت بالفرنسية قبل استعادة لغتها الأصلية.

بعد العلاج، عاشت آمي قرابة عقد من الزمن بلا مرض، وخلاله تألقت في كرة القدم، إذ مثلت منتخبات إنجلترا للشابات (تحت 17 و19 عاما) وحملت قميص أندية كبرى مثل تشيلسي وأرسنال وريدينغ.

في العام الماضي ظهرت أعراض جديدة، ليتأكد الأطباء في 15 أغسطس أن الورم عاد للنمو وبمرحلة متقدمة، ليبلغوها بأن أمامها نحو سبعة أشهر فقط.

رغم التشخيص القاتم، لم تستسلم آمي البالغة 35 عاما، إذ واصلت دعم أبحاث أورام الدماغ، وشاركت في مسيرة خيرية عبر كرسي متحرك، نجحت خلالها في جمع أكثر من 26 ألف جنيه إسترليني لصالح مؤسسة Brain Tumour Research.

صديقتها المقربة لوسي بيكر علقت قائلة: "آمي مصدر إلهام لكل من حولها، قاتلت المرض طويلا، وما زالت تنشر الوعي وتجمع التبرعات، دائما مستعدة لمساعدة الآخرين".

المصدر: the sun 

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

اجتماع أمني رفيع المستوى في البيت الأبيض بعد عودة راتكليف من موسكو

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا