بعد "قرصة الأنف" الشهيرة.. فنربخشة يصدر أول بيان بشأن واقعة مدربه مورينيو
اتهم نادي فناربخشة المدير الفني لغريمه التقليدي غالطة سراي بالمبالغة في السقوط، وذلك بعد أن بدا أن مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو قد قرص أنفه، في أحدث جدل يهز كرة القدم التركية.
وعقب فوز غالطة سراي 2-1 على فناربخشة في كأس تركيا أول أمس الأربعاء، قام مورينيو بمد يده من خلف نظيره في غالطة سراي أوكان بوروك، وقرص أنفه، ليسقط بوروك أرضا ممسكا بوجهه قبل أن يقتاد مورينيو بعيدا.
MOURINHO'DAN OKAN BURUK'A FİZİKSEL MÜDAHALE! pic.twitter.com/YLlNiSxIwQ
— Fotomaç (@fotomac) April 2, 2025
وفي تدوينة مطولة لفناربخشة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس"، اتهم النادي مدرب غالطة سراي باستفزاز مورينيو من خلال "إيماءات غير لائقة" تجاهه بعد المباراة.
Zorunlu Açıklama
— Fenerbahçe SK (@Fenerbahce) April 3, 2025
Dün maçın ardından hakemlerin elini sıkma bahanesi ile hakemlerle görüşme halindeki Teknik Direktörümüz Jose Mourinho’nun yanına gelen, el kol hareketleri ve söylemler ile teknik direktörümüzü tahrik eden, polis çizgisini geçtikten sonra saygısızca el hareketi… pic.twitter.com/TNE5DOnpse
وذكر فناربخشة أن مورينيو لمس أنف بوروك ردا على ما اعتبره "استفزازات مخطط لها ومفرطة"، مشيرا إلى أن بوروك "ألقى بنفسه أرضا باحترافية في رد فعل كما لو كان اصيب بطلقة نارية كاستمرار لهذه الخطة".
وفي بيان لاحق، كشف فناربخشة أن هذه "سمة مميزة" لبوروك، حيث ادعى أن "صور هذا الشخص وهو يلقي بنفسه أرضا خلال مسيرته الكروية استمرت في مشواره التدريبي أيضا".
وكان بوروك لاعبا دوليا تركيا سابقا، لعب أيضا مع غالطة سراي وكذلك إنتر ميلان الإيطالي خلال مسيرته داخل المستطيل الأخضر.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
البرازيل تعرض على مورينيو طوق النجاة من "الجحيم" التركي
عاد اسم جوزيه مورينيو مدرب فنربخشه التركي إلى الواجهة كمرشح محتمل لقيادة منتخب البرازيل خلفا لدوريفال جونيور الذي أقيل بعد الخسارة الكبيرة أمام الأرجنتين 1-4 في تصفيات كأس العالم.
"إنه يهين تركيا".. غالطة سراي يدفع باتجاه عقوبة مورينيو بعد حادثة "قرص الأنف" الغريبة
تصاعدت حدة الخلاف بين غالطة سراي والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعد مواجهة مثيرة في كأس تركيا، حيث اتهم النادي مدرب فنربخشة بـ"الهجوم اللفظي والبدني" على مدربه أوكان بوروك.
التعليقات