مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

ماني يرقص وحيدا في مصر

وجد ساديو ماني نفسه وحيدا في حفل تتويجه أمس، بجائزة أفضل لاعب إفريقي بعدما اعتذر، أو بالأحرى فضل المرشحان الآخران، رياض محرز ومحمد صلاح، الغياب بعد علمهما المسبق بفوز السنغالي.

ماني يرقص وحيدا في مصر

غياب الجزائري والمصري، أثار امتعاض المهتمين بالشأن الكروي الإفريقي، ووسائل الإعلام المصرية، لكنه لم يؤثر على معنويات ماني، الذي بدا مسرورا وسعيدا، أثناء صعوده منصة التتويج، وخلال تسلمه الجائزة، التي لطالما حلم بنيلها.

وبقدر ما أثار غياب محرز وصلاح سخط الجماهير العربية والإفريقية، وغضب اللجنة المنظمة ووسائل الإعلام، بقدر ما نال ماني تعاطف ومحبة الجماهير بمختلف أطيافها، وألوانها، وانتماءاتها.

هذا التعاطف مع ماني ظهر بشكل أوضح في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبرز بعض الرواد، التعامل الرائع، والسلوك الراقي للسنغالي، عندما واجه قبل سنوات، موقفا مماثلا للذي وضعه فيه صلاح ومحرز أمس الثلاثاء.

AFP

وانتشرت على نطاق واسع، صور لماني تعود للعام 2016، وهو يصافح ويعانق محرز في حفل تتويج الأخير بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا، علما بأن السنغالي حل ثالثا، وكان يعلم حينها أنه لن ينال الجائزة لكنه حرص على التواجد في الحفل.

وفي فيديو ثان، انتشر كالنار في الهشيم، ظهر ماني وهو يشارك فقرة رقص مع صلاح المنتشي بنيله جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2018 على حساب السنغالي وفي عقر داره.

أما الصورة الثالثة والأخيرة، فتعود للعام 2017، عندما توج صلاح بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية للمرة الأولى في مسيرته، بينما اكتفى ماني بمركز الوصيف، لكن السنغالي لم يتغيب عن حفل التتويج.

ومع الصور المنتشرة وردود الأفعال "القاسية" في حق النجمين العربيين، ظهرت فئة من الجماهير، تلتمس العذر لمحرز، بحكم أنه يملك حجة وذريعة للغياب، وهي تزامن حفل "الكاف" مع مباراة فريقه مانشستر سيتي ضد مانشستر يونايتد في الدور نصف النهائي لكأس الرابطة الإنجليزية، لكن هذا لم يمنع البعض الآخر من الجماهير من التساؤل: ماذا لو كان محرز هو الفائز بالجائزة؟ ماذا لو لم يسرب اسم الفائز؟ هل كان محرز سيغيب حينها أم سيجد عذرا لإعفائه من خوض المباراة؟

من جهة أخرى، وعلى عكس محرز، فلم يكن لدى صلاح أي ارتباطات رياضية، أو بد للغياب، لكن المبررات وجدت، فهناك من رأى غيابه منطقيا وحتى متوقعا، على اعتبار أن اللاعب يخشى استغلاله دعائيا وإعلانيا في مصر، لتضارب المصالح واحتدام المنافسة بين الشركة الراعية للاتحاد المصري لكرة القدم، والشركة المتعاقدة مع صلاح، ولكن إذا فُرض جدلا أن صلاح كان سيظفر بالجائزة لو تواجد في الحفل، لما طرح هذا الإشكال أصلا!

تصرف النجمين العربيين يشجب ويرفض، لكنه لن ينقص شيئا من قيمة اللاعبين الفنية والمهارية، ولن يثبط من عزيمتها في مواصلة السطوع في الملاعب الأوروبية، ولكن على مستوى القاعدة الجماهيرية والشعبية، فقد يفقدان نقاطا لصالح ماني، وعلى الأقل، على الصعيدين الإفريقي والعربي.

المصدر: RT

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"