"اكتشاف تاريخي".. رصد أول جسم غريب في نظامنا الشمسي

الفضاء

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jj3g

رصد العلماء أول جسم غريب يطير في أجواء نظامنا الشمسي، ما أثار عدة تساؤلات حول أصله.

وتجولت الصخرة الفضائية الحمراء "الطويلة" في درب التبانة لمئات السنين، حيث فشلت في الانضمام إلى أي نظام نجمي. وبعد ذلك، وصلت إلى نظامنا الشمسي لتسمح للعلماء بإلقاء نظرة على أول جسم غريب يدخل منطقتنا.

وبهذا الصدد، قال توماس زوربوشن، المدير المساعد لمديرية بعثة العلوم التابعة لوكالة ناسا في واشنطن: "لقد بحثنا على مدى عقود في مسألة وجود مثل هذه الأجسام بين النجوم. وللمرة الأولى، لدينا أدلة مباشرة على وجودها".

وأضاف موضحا: "يفتح هذا الاكتشاف التاريخي نافذة جديدة لدراسة تشكيل النظم الشمسية فيما وراء نظامنا الشمسي".

والتقط تلسكوب "Pan-STARR" في هاواي، الذي يهدف إلى اكتشاف الأجسام القريبة من الأرض، الكويكب، يوم 19 أكتوبر، حيث كان عبارة عن نقطة خافتة تتحرك عبر السماء.

وأوضحت الملاحظات والحسابات المدارية أن الجسم نشأ من خارج النظام الشمسي دون شك.

وكانت الصخرة الفضائية "أوموموا" تتحرك بسرعة 95 ألف كلم/الساعة، وكان يُعتقد في البداية أنها سافرت من نجم "فيغا" المشرق، على بعد 25 سنة ضوئية في الكوكبة الشمالية "ليرا". إلا أن العلماء تكهنوا لاحقا بأن الكويكب عبارة عن "متجول" بين النجوم وصل إلى نظامنا الشمسي صدفة.

وأظهرت الملاحظات التي قدمتها التلسكوبات المختلفة، أن سطوع الكويكب تباين بشكل كبير بسبب تمدده على محوره كل 7.3 ساعة.

وتشير خصائص الكويكب إلى أنه قد يكون مكونا من المعادن الثقيلة، ويفتقر إلى كميات كبيرة من الماء أو الجليد. أما لونه الأحمر فناتج عن تأثير الأشعة الكونية على مدى ملايين السنين.

ويقدر علماء الفلك أن الكويكبات الموجودة بين النجوم تمر عبر النظام الشمسي الداخلي مرة واحدة في السنة، ولكنها خافتة ويصعب رصدها على الفور.

والجدير بالذكر، أن الجهات المعنية نشرت التلسكوبات الأخرى بما في ذلك المرصد الجنوبي الأوروبي (ESO) والتلسكوب الضخم في تشيلي، بسرعة لدراسة الجسم الغريب.

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا