وأوضحت الباحثة أنانييفا قائلة: "قد تكون الحياة الأرضية والحياة المريخية المحتملة ذات أصل مشترك"، مضيفة أن النيازك التي اقتُلعت من المريخ ووصلت إلى الأرض تمثل دليلا واضحا على ذلك.
وقالت أنانييفا في حديث أدلت به لوكالة "تاس" الروسية: "لا يوجد سبب يمنعنا من القول إن للحياة المريخية والحياة الأرضية أصلا مشتركا".
وأضافت: "داخل نظامنا الشمسي، يحدث باستمرار تبادل للمادة بين الكواكب. وعلى وجه الخصوص، يُعثر على الأرض على نيازك اقتُلعت من سطح المريخ".
وبحسب أنانييفا، يُعرف حاليا نحو 350 نيزكا من هذا النوع. ولا يقتصر الأمر على الأجسام التي عُثر عليها فقط، إذ ربما سقط العديد من النيازك الأخرى في المحيطات أو بقيت في الصحاري والغابات.
وأعادت الباحثة الروسية إلى الأذهان أن المريخ كان قبل نحو 3 مليارات سنة أشبه بالأرض بكثير مما هو عليه الآن. وكان المناخ على الكوكب دافئا ورطبا، وكانت الأنهار تجري في وديانه، وكانت هناك بحيرات عذبة ومواد كيميائية تدعم الحياة الميكروبية.
ومضت قائلة: "يُعد قمر المشتري أوروبا وقمر زحل إنسيلادوس، إلى جانب المريخ، من أفضل الأماكن في النظام الشمسي التي يُحتمل أن تُكتشف فيها كائنات دقيقة، والميكروبات تحديدا".
وبحسب العالمة، فإن اكتشاف بكتيريا خارج الأرض على المريخ أو أوروبا سيكون حدثا عالميا مثيرا. وأشارت إلى أن مثل هذا الاكتشاف سيكون من المستحيل ألا يلاحظه أحد.
ولا تستبعد أنانييفا أن تكون الحياة الميكروبية قد استمرت على المريخ حتى الوقت الحاضر. ويعيق ذلك على سطح الكوكب الأحمر الإشعاع فوق البنفسجي، لذا ينبغي البحث عن كائنات دقيقة محتملة في أماكن أكثر ملاءمة.
المصدر: تاس