ويقول: "لا تشكل هذه البقع الشمسية أي خطر على صحة الإنسان، ولكنها ذات أهمية علمية فقط. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يحدث اضطراب قصير المدى في الاتصالات اللاسلكية وأنظمة الملاحة".
ويضيف: "يتركز النشاط حاليا على الجانب البعيد من الشمس، ما يؤدي إلى توجيه تدفق الطاقة الرئيسي بعيدا عن الأرض. إلا أن الوضع قد يتغير خلال أسابيع قليلة، حيث بسبب دوران الشمس، قد تصل بعض هذه الطاقة إلى كوكب الأرض، ما قد يتسبب في حدوث عاصفة مغناطيسية".
ووفقا له يتمكن المسبار Solar Orbiter بفضل خصائص مسار طيرانه حاليا من رصد الجانب البعيد من الشمس - الجانب غير المرئي من الأرض. لذلك تمكن العلماء في 18 مايو، من اكتشاف مجموعة من البقع الشمسية الكبيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة مماثلة لوحظت على قرص الشمس في مايو 2024، تسببت في حدوث أقوى عاصفة مغناطيسية خلال العقدين الماضيين.
المصدر: تاس