مباشر

شركة روسية تختبر نموذجا لجهاز يدرس المكونات الكيميائية للشهب

تابعوا RT على
اقترح الأخصائيون في شركة "إينيرغيا" الفضائية الصاروخية دراسة المكوّنات الكيميائية للشهب بواسطة مقياس الأطياف الذي يمكن أن يركب داخل المحطة الفضائية الدولية.

 جاء ذلك في تقرير سيقدمه أساتذة جامعة "باومن" التقنية الروسية بموسكو في ندوة "كوروليوف"  التي ستعقد في 25 – 29 يناير الجاري.

ويشير التقرير إلى أنه تم النظر في إمكانية  مبدئية  لدراسة المكوّنات الكيميائية للشهب في الفضاء. واقترح التقرير  نموذجا وظيفيا للأجهزة العلمية سيتم تركيبه في القطاع الروسي للمحطة الفضائية الدولية بغية إجراء تجربة  فضائية ترمي إلى دراسة المكوّنات الكيميائية للشهب.

وجاء في التقرير أن نموذج الأجهزة تم تجميعه وتجربته في ظروف المختبر. وسمحت اختباراته بتأكيد خوارزميات عمله.

وقال الأخصائيون في شركة "إينيرغيا" الفضائية الصاروخية أن غالبية الشهب تدرس من الأرض حيث  يعالج العلماء مسارات تحليقها. لكن الظواهر الجوية والاحتراق المبكر للشهب تمنع العلماء من استخدام تلك الطريقة.

يذكر أن الأجسام الفضائية تبدأ في الاحتراق عند سقوطها  عبر الغلاف الجوي، ويعد طيف الأشعة الناتجة عنه  مصدرا رئيسا للحصول على معلومات عن النيزك الساقط. أما وضع  مقياس الأطياف في الفضاء فيسمح بالحصول على أطياف الشهب في مراحل مبكرة لاحتراقها على الرغم من تأثير الظواهر الجوية.

ويفترض أن يتضمن مقياس الأطياف كاميرا تسجل  ظهور النيزك وسقوطه اللاحق. ويركّب مقياس الأطياف على النافذة في القطاع الروسي للمحطة ليعمل أوتوماتيكيا.

المصدر: تاس

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا