مباشر

كيف كان الاتحاد السوفيتي يعد للهبوط على كوكب الزهرة؟

تابعوا RT على
أعلن الأكاديمي ألكسندر سوفوروف، أن علماء الاتحاد السوفيتي كانوا يدرسون إمكانية القيام برحلة مأهولة إلى كوكب الزهرة، ولكنهم تخلوا عنها بعد أن اتضح أن ظروف الكوكب غير صالحة للحياة.


وقال سوفوروف، عضو أكاديمية تسيلكوفسكي لعلوم الفضاء، رئيس قسم الظروف القاسية في معهد مشكلات الطب الحيوي، في تصريح لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، "يوجد مجال منفصل-الفيزيولوجيا العالية والطب. الذي بدأ يتطور في المعهد مع ولادة الطب الفضائي بفضل الأكاديمي سيرغي كورولوف، حيث كان يدرس خيار كوكب الزهرة إضافة إلى المريخ ".


وحينها كنا نعلم أن جو كوكب الزهرة غير ملائم للتنفس والضغط الجوي على سطحه هو 96 جو، ما يعادل الغطس في الماء إلى عمق 1000 متر . ولكن من أجل اختبار إمكانية العمل في مثل هذه الظروف، نظم معهد مشكلات الطب الحيوي بالتعاون مع معهد علم المحيطات التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية عام 1981 رحلة بغرفة ضغط إلى عمق 100 متر شارك فيها سوفوروف أيضا، وبعد ذلك إلى عمق 350 و450 مترا،  ويقول سوفوروف "وتمكنا في النهاية من إثبات إمكانية عمل الإنسان على عمق 1000 متر أيضا".


وبالطبع عملية التنفس في مثل هذه الظروف تكون صعبة وتظهر علامات الاختناق، ولكن مع ذلك يمكن القيام بنشاط بدني معتدل.


ولكن بعد هبوط المحطة الفضائية السوفيتية على كوكب الزهرة بنجاح، أصبح معلوما أن الغلاف الجوي للكوكب يتكون من غاز ثاني أكسيد الكربون، ودرجة الحرارة عالية، بدأت فكرة الرحلة المأهولة إلى الزهرة تموت تدريجيا. ويضيف سوفوروف "ولكن هناك حقيقة، وهي أن الإنسان نظريا يمكنه الهبوط على كوكب الزهرة ببزة فضائية والخروج إلى سطحه. لأنه إذا كان بإمكاننا الغطس إلى عمق 1000 متر تحت الماء، فهذا يمكننا من الوقوف على سطح كوكب الزهرة أيضا".


وتجدر الإشارة إلى أن المحطة الأوتوماتيكية السوفيتية "فينيرا-4" كانت أول محطة فضائية تصل إلى كوكب الزهرة عام 1967 ، ولكنها لم تتمكن من الهبوط على سطح الكوكب. ولكن المحطة السوفيتية "فينيرا-7" تمكنت من الهبوط على سطح الكوكب عام 1970، وحينها سجلت على سطحه- الضغط 90 جو ودرجة الحرارة 475 درجة مئوية.

المصدر: نوفوستي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا