وأوضحت يسري، عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، أن قرارها جاء بعد فترة طويلة من الصمت والتكتم على الممارسات والمشاكل التي واجهتها منذ لحظة تتويجها، مشيرة إلى أن القطرة التي أفاضت الإناء كانت قرار استبعادها من لجنة تحكيم التصفيات الجديدة لمصلحة شخصية أخرى، بأساليب وصفاتها بـ "غير السليمة وغير العادلة".
وأكدت ملكة جمال مصر السابقة أن معايير الاختيار في المسابقة باتت تفتقر تماماً إلى الشفافية وتخضع لاعتبارات بعيدة عن الكفاءة والاستحقاق، مشددة على أن قرارها بعدم تسليم التاج ينبع من احترامها للقب والجمهور، ولعدم قيام المسابقة على أسس عادلة تستحقها من تحمل هذا الاسم.
ولم تتوقف يسري عند هذا الحد، بل كشفت في تعليق إضافي أنها لم تكن الضحية الوحيدة لهذه الممارسات، مؤكدة تعرضها لهجمات ومضايقات مستمرة على مدار عام كامل.
وأضافت أن محاولاتها للتواصل مع مسؤولي المسابقة لم تؤدّ إلى أي نتيجة، حيث اتهمتهم بالتضامن مع الشخصية المشار إليها لوجود "منافع متبادلة"، مؤكدة أن لديها أدلة قاطعة تثبت صحة كل كلمة صرحت بها، ووعدت بالافصاح عن كافة التفاصيل والكواليس في القريب العاجل.
المصدر: القاهرة 24