وأصدرت جنايات الجيزة الحكم على المتهم بالإعدام شنقا، بعد تلقيها الرد الشرعي من مفتي الجمهورية الذي زكى معاقبة المتهم بالقصاص.
وتعود وقائع القضية إلى مخطط إجرامي وضعه المتهم للتخلص من الأم الذي كانت تربطه علاقة بها، وأطفالها الثلاثة الذين لم يتجاوز عمر أكبرهم 13 عاما، من خلال عصير مسموم، وإغراق الطفل الأصغر الذي رفض تناول العصير.
واستغل المتهم خبرته في الأدوية البيطرية لإعداد "مادة سامة" وتخلص من ضحاياه تباعا، بدءا بالسيدة التي كانت تربطه بها علاقة وصولا إلى أطفالها الصغار.
وبدأت خيوط الجريمة تتكشف عقب بلاغ تلقته الشرطة من الأهالي بالعثور على جثمان طفل في حالة إعياء، وطفلة لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها إلى المستشفى، وبالتزامن عُثر على جثة طفل ثالث داخل إحدى الترع بدائرة القسم، وهو ما دفع فريق البحث لتكثيف التحريات التي قادت إلى تحديد هوية المتهم وضبطه.
وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية، موضحا أنه تخلص من الأم أولا عبر وضع السم لها في كوب عصير، ثم نقلها للمستشفى مدعيا أنها زوجته وتركها هناك تحت اسم مستعار لتلقى حتفها، وبعد أيام اصطحب الأطفال الثلاثة بدعوى "التنزه" وقدم للطفلين الأكبرين عصيرا مسموما؛ ما أدى إلى وفاتهما.
أما الطفل الأصغر (6 سنوات) والذي رفض تناول العصير، فألقاه المتهم حيا في مياه الترعة لينهي بذلك حياة الأسرة كاملة قبل أن يسقط في قبضة العدالة.
المصدر: وسائل إعلام مصرية