مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية
  • 90 دقيقة
  • دراما رمضان
  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

    مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!

تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!

عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
Reuters

ازدهر في هذا البلد عمل غريب يتيح لأي شخص أن يشتري "مجموعة الموت"، وهي وثائق تثبت زواله الرسمي من عالم الأحياء. تعتمد هذه الخدمة على شراء جثة مجهولة الهوية من المشارح المحلية، لا يطالب بها أحد، ثم تزويد العميل بشهادة وفاة تحمل اسمه.

يلجأ إلى هذه الخدمة عادةً المجرمون الهاربون، أو مرتكبو احتيالات التأمين، أو رجال الأعمال الراغبون في التخفي بشل نهائي عن الديون التي تلاحقهم، وحتى أولئك الذين يسعون للهرب من حياتهم الأسرية.

الأمر الأكثر غرابة أن تكلفة هذه "الخدمة" ليست باهظة، فشهادة الوفاة المزيفة تتراوح بين حوالي 100 إلى 300 دولار، بينما وصلت تكلفة الخدمات "المتكاملة" وتشمل تنسيق حادث مزيف، إلى حوالي 20 ألف دولار.

لمعرفة الخفايا، قررت الصحفية الأمريكية إليزابيث غرينوود خوض هذه المغامرة الغريبة بنفسها. تعرفت إليزابيث على هذا العالم الغريب قبل سنوات، عندما سمعت إحدى صديقاتها تتحدث عن ديونها الدراسية وحينها علّق أحدهم مازحا ناصحا إياها بالسفر إلى بلد آسيوي لـ"حل المشكلة".

أثار التعليق فضول غرينوود، فبدأت بحثا موسعا عبر الإنترنت لتكتشف أن تزوير الموت يمثل صناعة قائمة بذاتها، تضم خبراء واستشاريين متخصصين في تنفيذ هذه العمليات.

في سياق بحثها، عثرت على مقالة قديمة في صحيفة وول ستريت جورنال تعود لعام 1986، تشير إلى وجود "مشرحة خاصة في دولة بجنوب شرق آسيا تجمع الجثث غير المطالب بها وتخزنها لبيعها". لم تكن تلك الدولة سوى الفلبين، التي يؤكد محققون خاصون أنهم غالبا ما يتعاملون فيها مع قضايا احتيال في مجال التأمين على الحياة.

في عام 2013، سافرت غرينوود إلى الفلبين كسائحة لتنفيذ خطتها. هناك، وبمساعدة رجلَي أعمال محليين، دبّرت حادثا مزيفا، حيث أفاد شهود بأن سيارتها المستأجرة اصطدمت بسيارة أخرى في أحد شوارع مانيلا، وأعلن أطباء في عيادة محلية وفاتها، وهو ما وُثّق رسميا. لكن الحقيقة كانت مختلفة، فلم يحدث أي حادث حقيقي، والشهود أعدوا بشكل مسبق، وشهادة الوفاة صدرت بفضل شريك في وكالة حكومية.

بعد ذلك، أسرعت غرينوود بإبلاغ السفارة الأمريكية لتجنب أي تبعات قانونية، حيث كانت تجربتها جزءا من تحقيق صحفي. عادت إلى وطنها سالمة، حاملةً معها شهادة وفاتها المزيفة، التي تحتفظ بها اليوم في منزلها كتذكار. كما ألفت كتابا عن تجربتها تلك، لتصبح من المشاهير في هذا المجال.

لا تزال سوق الوثائق المزيفة في الفلبين مزدهرة، ويظل الطلب الأكبر فيها على شهادات الوفاة. ويُعرف هذا النشاط في المصطلحات الخاصة بالموت "الكاذب" أو "التظاهر بالموت"، وهو تقليد قديم في البلاد. تبلغ تكلفة مجموعة المستندات المطلوبة للتزوير حوالي 350 جنيها إسترلينيا، أي ما يعادل 500 دولار أمريكي.

تعتمد العملية على شراء جثة شخص مجهول من إحدى المشارح، وغالبا ما يكون الضحايا من المشردين. يتراوح زبائن هذه الخدمة بين مصرفيين يائسين يحاولون تجنب السجن أو الانتقام، ورجال يفرون من مسؤولياتهم الأسرية.

لطالما تصدرت الفلبين الإحصاءات الأمريكية باعتباره البلد الذي يسجل أعلى عدد لوفيات السياح الأمريكيين، ويبدو أن العديد من هذه الوفيات ليست سوى "وفيات وهمية" مدبرة من قبل يائسين. كل هذا يجعل من الفلبين الوجهة المثلى لأولئك الذين يحلمون، ولو لمرة، بأن يجعلوا أهلهم وأصحابهم ومعارفهم يعتقدون أنهم رحلوا إلى العالم الآخر.

المصدر: RT

التعليقات

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

مسؤولون: إسرائيل تستعد لانهيار المحادثات وتترقب الضوء الأخضر من ترامب لتوجيه ضربة كبيرة لإيران

إعلام: إيران تبدي استعدادا لوقف تخصيب اليورانيوم وإخراج مخزونها من البلاد

أخطر تهديد.. خامنئي يتوعد بإغراق حاملات طائرات واشنطن

خلافات أوروبية حادة حول حظر خدمات النقل البحري للنفط الروسي ضمن الحزمة الـ20 من العقوبات ضد موسكو

الجيش السوري يفتتح جسرا مؤقتا على نهر الفرات في دير الزور (صور)

CNN: الحرس الثوري سيملأ الفراغ ومن الصعب التنبؤ بما سيحدث في سيناريو انهيار النظام الإيراني