Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreإصابات وأضرار بالبنية التحتية جراء غارات مسيرات أوكرانية في عدة مناطق روسية
RT STORIES
مجلة أمريكية: على الغرب الاعتذار لكييف.. وأوكرانيا أمام شروط روسية قاسية بسبب بروكسل!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال رجلين ساعدا الأمن الأوكراني بالتخطيط لمحاولة اغتيال وزير الداخلية في جمهورية لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أزمة مزدوجة" تضرب أوكرانيا.. هجمات روسية وتصاعد الصراعات الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
رسائل مسربة تكشف تعاونا سريا بين الهجرة الأمريكية وإيران لترحيل أكثر من 100 إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تطالب الإمارات بزيادة الضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف في بغداد: هدف الولايات المتحدة هو نهب دول الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. دعوات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ردا على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لا مفاوضات مع إيران حاليا وقد نعيد إطلاقها في مرحلة ما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ البنك المركزي الإيراني: صادرات النفط توقفت تقريبا ونواجه تحديات عدة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
هل يواجه منتخب مصر عقوبات؟.. "فيفا" يبدأ التحقيق في أحداث المباراة المونديالية أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر وعنف في مدرجات كامب نو.. إخراج مشجعين للأهلي بعد اشتباكات مع جماهير برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقيفه في مراكش.. سجن مدرب بريطاني بتهمة الاعتداء على طفل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو كارلوس يحسم الجدل حول اعتناقه الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمزة عبد الكريم يتألق أمام الأهلي ويقود برشلونة للفوز في كأس خوان غامبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوسكيتس يعود إلى برشلونة من بوابة التدريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي سافونوف يدخل قائمة أفضل 10 حراس مرمى في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكام تحت الميكروفون.. خطوة تاريخية في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة في عالم التنس.. كيريوس يكشف سقوطه في اختبار للكوكايين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. طائرة مسيّرة إسرائيلية تقوم بحركات استفزازية لقطع هدوء جلسة القهوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من منظومات الدفاع الجوي "بانتسير-إس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينشر مشاهد لعملياته ضد القوات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ناسا" تظهر صورا لآثار اصطدام جزء من صاروخ "فالكون 9" بسطح القمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرازيل.. اصطدام شاحنة بجسر للمشاة فوق الطريق السريع في ولاية ساو باولو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيت لحم.. اعتقال قوات الجيش الإسرائيلي للصحفي عبد الرحمن حسان
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
#اسأل_أكثر #Question_More
كيف سرقت بريطانيا وفرنسا أغلى حجر في تاريخ مصر؟
رصدت وسائل الإعلام المصرية تفاصيل مطالبة مصر لبريطانيا باستعادة حجر رشيد الذي نقلته القوات البريطانية المستعمرة من مصر إلى المتحف البريطاني بلندن في عام 1801.

محاولات مصرية لاستعادة حجرها الأغلى في التاريخ المسروق في بريطانيا
وبمناسبة الاحتفال بذكرى مرور 200 سنة على فك رموز حجر رشيد الذي كان مفتاحاً لفك طلاسم اللغة الهيروغليفية القديمة، تجددت المطالب المصرية باستعادة حجر رشيد الذي نقلته القوات البريطانية المستعمرة من مصر إلى المتحف البريطاني بلندن في عام 1801، وظل الحجر محتجزاً هناك منذ ذلك الحين.
ونقلت وكالة الأسوشيتد بريس أقوال مونيكا حنا، عميدة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والتي تصدرت عريضة وقّعها 4200 شخص تطالب بعودة الحجر، جاء فيها: "حيازة المتحف البريطاني للحجر رمز للعنف الثقافي الغربي ضد مصر".
وتتوافق عريضة حنا مع عريضة كان قد قدمها وزير الآثار المصري السابق زاهي حواس، والتي تحمل أكثر من مائة ألف توقيع، وقال فيها إن مصر لم تكن طرفاً في اتفاقية استسلام عام 1801 بين فرنسا وبريطانيا، والتي بموجبها استولت الأخيرة على حجر رشيد وأكثر من اثنتي عشرة قطعة أثرية أخرى كـ "غنيمة حرب".
والخلاف حول حجر رشيد نابع من أهميته الفائقة في علم المصريات كونه مفتاحاً للفهم الحديث للهيروغليفية المصرية، فقد نحت اللوح في 196 قبل الميلاد نيابة عن الملك بطليموس الخامس، ويحتوي على ثلاث ترجمات لمرسوم صدر في ممفيس، عاصمة أول مقاطعات مصر السفلى، يتعلق بتسوية بين البطالمة الذين حكموا آنذاك وطائفة من الكهنة المصريين.
وبفضل النقوش الثلاثة على حجر رشيد: النصوص العلوية والوسطى مكتوبة بالمصرية القديمة باستخدام الأبجدية الهيروغليفية والديموطيقية على التوالي، في حين أن الجزء السفلي مكتوب باليونانية القديمة، تمكن عالم المصريات الفرنسي جان فرانسوا شامبليون عبر معرفته باليونانية القديمة من فك رموز اللغة الهيروغليفية في عام 1822.
ويعتقد الخبراء أن الحجر قد عرض بالأساس في معبد مصري قديم قبل أن يُنقل في أواخر العصور القديمة أو خلال العصر المملوكي واستخدم في النهاية كمواد بناء في بناء حصن جوليان بالقرب من مدينة رشيد في دلتا النيل. وفي 15 يوليو 1799، عثر جندي من حملة نابليون على مصر يدعى بيير فرانسوا بوشار على الحجر.
وفي وقت لاحق، جرى اكتشاف ثلاث نسخ أخرى مجزأة من المرسوم نفسه، فضلاً عن العديد من النقوش المصرية ثنائية اللغة أو ثلاثية اللغة، بما في ذلك ثلاثة مراسيم بطلمية سابقة بقليل: مرسوم الإسكندرية في 243 قبل الميلاد، ومرسوم كانوب في 238 قبل الميلاد، ورسوم بطليموس الرابع/ممفيس في 218 قبل الميلاد.
حسب أسوشيتد بريس، يعتبر حجر رشيد ضمن أكثر من مئة ألف قطعة أثرية مصرية وسودانية موجودة في المتحف البريطاني، جرى الاستيلاء على نسبة كبيرة منها خلال الحكم الاستعماري البريطاني للمنطقة في الفترة من 1883 إلى 1953.
ومن حين إلى آخر، تعلن دور المزادات العالمية عن بيع آثار مصرية مسروقة أو مهربة وسط عجز المحاولات المصرية لمنع بيعها. أشهر هذه الأحداث تمثل بقيام دار "كريستيز" للمزادات في لندن، منتصف عام 2019، ببيع تمثال نادر لرأس الملك الفرعوني الشهير، توت عنخ آمون، بنحو ستة ملايين دولار، من دون الكشف عن المشتري.
من جهته، أشار خبير الآثار المصري مجدي شاكر في حديثه للأناضول إلى أنه قبل سن قانون عام 1983، الذي أكد ملكية مصر للآثار وحظر بيعها أو سفرها إلى الخارج، كان يوجد قانون يسمى "القسمة"، يسمح للبعثات الأثرية بالحصول على 50% من المكتشفات، قبل أن يجري تقليلها إلى 10%.
يذكر أن معظم السرقات للآثار المصرية قد وقعت في حقب الاحتلال الفرنسي والبريطاني لمصر. وعلى سبيل الذكر لا الحصر، خلال الحملة الفرنسية على مصر، نقل الفرنسيون 4 مسلات تسمى بمسلات باريس "رمسيس الثانى"، وكذلك رأس الملك خوفو الموضوع في مدخل الجناح المصري بمتحف اللوفر، بجانب أكثر من 100 ألف قطعة أثرية أخرى. أما بريطانيا، فبالإضافة إلى حجر رشيد يحتوي المتحف البريطاني على 7 صالات عرض مخصصة لعرض التماثيل والمومياوات والعديد من القطع الأثرية الفرعونية.
وعلى الرغم من فشل الجهود المصرية لمنع بيع قناع عنخ آمون في عام 2019، إلا أن مصر في المقابل تنجح في استعادة آلاف القطع المسروقة سنوياً. كان آخرها، استعادة السلطات المصرية 16 قطعة أثرية تبلغ قيمتها أكثر من 4 ملايين دولار بأمر قضائي صدر في ولاية نيويورك الأمريكية.
ومن جهتها، تقول وزارة الآثار المصرية إنها تتابع جميع المزادات العالمية الخاصة ببيع وتجارة الآثار، لمراقبة ما إذا كان هناك قطع مصرية، حيث تطالب بشهادات رسمية تثبت ملكية الآثار المعروضة للبيع، لأنه في حال فشل العارض تقديم شهادة ملكية صحيحة فإنها تعلن القطعة مسروقة أو مهربة، وتباشر على الفور محاولات استرجاعها.
وعلى صعيد آخر، تواجه مصر في بعض الأحيان صعوبات بالغة لاستعادة بعض القطع الأثرية التي تملكها مزادات عالمية كبرى، ومن الأمثلة على ذلك حجر رشيد، وذلك لمطالبة هذه المؤسسات من مصر إثبات أن هذه الآثار قد سُرقت أو أخرجت من مصر بطريقة غير مشروعة، حيث يحتجون على الدوام بقانون عام 1983 لحماية الآثار المصرية، وما إذا كانت القطع المطالب بها قد خرجت من مصر قبل قانون 1983 أم بعده.
المصدر : وكالات
إقرأ المزيد
نظام ذكي روسي يُترجم لغة الآلهة المصرية القديمة في ثوان
أعلن علماء روس عن تطوير تقنية ذكاء اصطناعي قادرة على قراءة وترجمة النصوص المكتوبة بالهيروغليفية المصرية القديمة بدقة عالية.
التعليقات