وقال المحامي عبد المجيد سيليني، إن الضحية "التقاهم قبل الجريمة المروعة وكان على تواصل معهم". وأشار إلى أن "للقضية أبعادا سياسية، أريد بها استهداف أمن واستقرار الوطن، باعتبار أن الجزائر بلد قاري وله دور محوري هام". حسب سيليني.
وكانت محكمة الجنايات الابتدائية للدار البيضاء في الجزائر أجلت إلى الدورة الجنائية المقبلة, محاكمة المتهمين الـ 102 في مقتل بن اسماعيل.
وجاء سبب التأجيل بطلب من هيئة دفاع الطرف المدني التي طلبت توفير أجهزة السمعي البصري لمشاهدة الأقراص المضغوطة التي توثق حادثة الاغتيال, بالإضافة الى حضور كل المتهمين غير الموقوفين.
ومن بين المتهمين 4 موجدون تحت الرقابة القضائية, واتهموا في قضية اغتيال الشاب بن اسماعين خلال الحرائق التي شهدتها ولاية، تيزي وزو، في أغسطس الماضي.
وشهدت المحاكمة العلنية للمتهمين في تنكيل جثة جمال، تعزيزات أمنية مشددة قبيل وصولهم للمحكمة، نظرا لأهمية القضية التي شغلت الرأي العام المحلي والدولي خلال الصيف الماضي، والتي تزامت وموجة الحرائق التي شهدتها ولايات عدة.
المصدر: "النهار" الجزائرية