تحدث مراسل RT المتواجد في المدينة الحدودية، محمد قصاب، عن الحالة الإنسانية والنفسية الصعبة التي يعيشها القادمون من دونباس، وتأثير الاعتداءات وعمليات القصف من قبل السلطات الأوكرانية المستمرة منذ نحو 8 سنوات عليهم، دون تسليط الضوء على مدار هذه السنوات حول معاناتهم.
أضاف مراسلنا أن دخول الناس إلى المناطق الحدودية الروسية شكلت نوعا من الارتياح، خاصة أن ظروفهم داخل الإقليم كانت سيئة، ويعاقبون لمجرد تحدثهم باللغة الروسية، ويحرمون من المواد الغذائية والأساسية حسب تأكيد اللاجئين.
وحسب مراسلنا، تُسخر وزارة الطوارئ الروسية كل الطاقات لتأمين كافة المستلزمات للاجئين في روستوف والمقاطعات الحدودية الأخرى، ولا تزال الأعداد تتدفق نتيجة القصف الأوكراني للإقليم.
أما فيما يخص الأطفال ومحاولة تلافي التقصير الدراسي لهم، قال مراسلنا إن السلطات المحلية أفادت بأن نحو 31 ألفا من العابرين للحدود الروسية هم من الأطفال والعدد في تزايد، حيث تم تأمين مدارس وإبلاغ الأهالي بإلحاق أولادهم بها.
المصدر: RT