تحدث إبراهيم، في أول لقاء يجريه مع وسيلة إعلام عربية، عن الأوضاع الحالية في كابل، واصفا أن الناس حاليا يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، ولو حصل بعض التوتر إلا أن الأوضاع مستقرة وطبيعية نوعا ما.
وأطلعنا اليوتيوبر الأفغاني على الخطوة الأولى التي جعلته يوثق كيفية الحياة في بلاده، بأنها جاءت بعد معرفته أنه لا يوجد في أفغانستان مدوّن يعمل في هذا المجال ويتكلم اللغة العربية، كما أشار إلى حرصه على نقل ثقافة بلاده وتقاليد الشعب الأفغاني للجمهور العربي، والتي ربما تكون غير معروفة لدى الكثيرين.
أضاف إبراهيم أن الحياة في أفغانستان مختلفة، كما وصف شعوره بالصدمة عندما عاد إليها بعد ما يقرب من 20 عاما قضاها في المملكة العربية السعودية، ليرى أن الحياة متطورة، وفيها أمور جيدة.
وعن مميزات بلاده، قال إبراهيم إن أفغانستان فيها ثقافات وقبائل عرقية كثيرة، كما أنها تشتهر بالطبيعة الخلابة، وبالمطبخ الأفغاني الغني والمنوع.
وحول عمله في توثيق يومياته والحياة الاجتماعية، قال اليوتيوبر الأفغاني إنه لم يواجه أي صعوبات حتى الآن، سواء في عهد الحكومة السابقة أو الحالية، مضيفا أنه لا يفكر في مغادرة أفغانستان في الوقت الحالي، لأنه يرى أن من واجبه أن ينقل الصورة من بلاده للعالم أجمع.
المصدر: RT