واللافت في هذه الصدفة التي كانت للرجلين على ما يبدو أفضل من ألف ميعاد، أنها جمتهما وهما يؤديان واجبهما الوطني الذي دعا إليه الرئيس فلاديمير بوتين عندما ناشد عشية الانتخابات عامة المواطنين ارتياد مراكز الاقتراع، والإدلاء بأصواتهم لاختيار الشخص القادر على صياغة مستقبل روسيا.