برلماني روسي يقترح منح السفارة الأمريكية في موسكو عنوانا مغايرا للواقع!

أخبار روسيا

برلماني روسي يقترح منح السفارة الأمريكية في موسكو عنوانا مغايرا للواقع!إحدى شرفات السفارة الأمريكية في موسكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jq4x

اقترح ميخائيل ديغتياريوف مجلس "الدوما" منح مبنى السفارة الأمريكية في موسكو عنوانا بريديا جديدا ردا على قرار واشنطن إطلاق اسم معارض روسي على ساحة محاذية للسفارة الروسية في واشنطن.

ديغتاريوف المكلف في "الدوما" بمتابعة شؤون الشباب والرياضة والسياحة، طالب سيرغي سوبيانين عمدة موسكو بتغيير عنوان السفارة الأمريكية ليصبح "المأزق الأمريكي الشمالي"، ردا على القرار الأمريكي منح اسم المعارض الروسي بوريس نيمتسوف للساحة المذكورة.

وسبق لمجلس بلدية واشنطن وتبنى بالإجماع اليوم مشروع قانون يمنح الساحة الممتدة أمام مبنى السفارة الروسية في العاصمة الأمريكية اسم المعارض الروسي بوريس نيمتسوف الذي اغتيل في موسكو شتاء 2015.

فيل مندلسون رئيس مجلس واشنطن البلدي، أكد في حديث سابق خلال بحث مشروع القانون، أن خطوة منح اسم نيمتسوف للحديقة المذكورة، لا تحمل في طياتها أي معان سياسية، معيدا إلى الأذهان أن السلطات البلدية تتخذ وبشكل دوري خطوات رمزية من هذا القبيل.

الموقف الروسي تجاه قرار سلطات بلدية واشنطن، عبّر عنه السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف، وأكد أن "الجانب الروسي راض عن أي قرار تتخذه بلدية واشنطن بصدد تسمية الساحة الممتدة أمام سفارتنا، حتى ولو كانت التسمية ترمي إلى تخليد اسم بوريس نيمتسوف".

بوريس نيمتسوف من مواليد عام 1959، دخل عالم السياسة سنة 1991 عندما شغل منصب مفوض الرئيس الروسي الراحل بوريس يلتسين في مقاطعة نيجني نوفغورود التي انتخب حاكما لها في وقت لاحق.

وطبق نيمتسوف في نيجني نوفغورود إصلاحات اقتصادية أكسبته شهرة واسعة تكللت بزيارة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر إلى المقاطعة للاطلاع على آخر ما حققته من إنجازات في ظل إدارة نيمتسوف بما يخدم تطوير العلاقات بين روسيا وبريطانيا.

وفي عام 1997، كلفه الرئيس يلتسين بشغل منصب النائب الأول لرئيس الوزراء الذي بقي فيه حتى إعلان استقالته سنة 1998 إثر الأزمة المالية الخانقة التي تعرضت لها البلاد، وخلصت إلى انهيار العملة وعجز الحكومة عن السداد.

وفي إطار التحقيق في اغتيال نيمتسوف في الـ27 من فبراير 2015، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على خمسة مشبوهين منهم زاؤور دادايف المتهم الرئيس في الجريمة.

كما قضت إحدى محاكم موسكو على ذمة التحقيق بضبط وإحضار متهم آخر هو رسلان محيي الدينوف الذي استطاع التواري بوثائق مزورة في الإمارات العربية.

 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر اغتيال نيمتسوف جريمة مأساوية، وأشاد بأداء الأجهزة الأمنية الروسية، التي استطاعت في غضون ساعات اقتفاء أثر الجناة والمتورطين في هذه الجريمة.

وقال: "نيمتسوف كان معارضا متشددا ناهض الرئيس والسلطة علنا في البلاد، وكانت تربطني به رغم ذلك علاقات طيبة، وكنا نتعاون في بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك".

 المصدر: politobzor.net

صفوان أبو حلا