لافروف: هناك أدلة كثيرة على قيام واشنطن بإدارة نشاطات المعارضة عبر العالم

أخبار روسيا

لافروف: هناك أدلة كثيرة على قيام واشنطن بإدارة نشاطات المعارضة عبر العالموزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j5dn

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن ثمة مؤشرات عديدة تشير إلى أن الولايات المتحدة هي التي تدير نشاطات المعارضة في بعض الدول.

وقال لافروف في منتدى "أرض المعاني" الشبابي بمقاطعة فلاديمير الروسية، اليوم الجمعة: "في أي مكان، سواء أكان ذلك في شرق أوروبا أو في وسطها، ثمة عدد هائل من الأدلة تثبت أن السفارة الأمريكية تدير العمليات هناك بشكل مباشر، بما في ذلك نشاطات المعارضة".

وذكر الوزير أن من بين العاملين في السفارة الأمريكية بموسكو عددا كبيرا من حاملي الجنسية الروسية، موضحا أن هؤلاء الأشخاص، بموجب معاهدة فيينا يمكن توظيفهم فقط كفنيين، وليس من حقهم أداء مهام دبلوماسية بما فيها السياسية.

مع ذلك فقد أشار لافروف إلى أن الجانب الروسي كشف مرارا حالات قام فيها موظفو السفارة الأمريكية من الأشخاص (الفنيين) المتعاقدين محليا، بجولات في المناطق الروسية وإجراء استطلاعات حول موقف السكان من هذا المحافظ أو ذاك، أو موقفهم من سياسة السلطات الفدرالية.

وتابع "إننا في مثل هذا الحالات نطلب من زملائنا الأمريكيين بلطف أن يلغوا العقد مع هؤلاء الأشخاص". وقال إنه لا يعتقد بأن الولايات المتحدة تنظر إلى هذه النشاطات على أنها تدخل في الشؤون الروسية، وذلك لسببين: "أولا، لاعتقادهم بأن كل شيء مسموح لهم، وثانيا، أصبح ذلك شيئا يسري في عروقهم".

ولفت لافروف إلى أنه لم تكن هناك "ثورة ملونة" واحدة في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق، أو خارجها، غيرت حياة الشعوب فيها إلى الأفضل. لكن الولايات المتحدة لا تتخلى عن خططها في هذا المجال، تبعا لفلسفة خاصة بالأمريكيين، مفادها أن كل حكومة، وإن كانت واشنطن تعتبرها شرعية، لابد من إبقائها في حالة توتر مستمر، إذ تظهر الولايات المتحدة لها أنها تعمل مع المعارضة في هذا البلد أيضا.

لافروف يحذر واشنطن من التدخل في انتخابات الرئاسة الروسية القادمة

وردا على سؤال عما إذا كان على روسيا أن تنتظر تدخلا أمريكيا في الانتخابات الرئاسية الروسية في عام 2018، قال لافروف: "آمل أنه بعد كل الاتهامات في حقنا العارية عن الأساس، إذ لم يتم تقديم أي أدلة على مدار تسعة أو عشرة أشهر تحدثت فيها واشنطن عن تدخلنا في الانتخابات (الرئاسية الأمريكية)، آمل في أنه ستدفع حساسية هذه المسألة بحد ذاتها النخب الأمريكية إلى التفكير جيدا قبل إقدامها على تدخل كهذا".

وأضاف لافروف: "لكن إذا حدث ذلك فلدينا تشريعاتنا، وهناك معاهدة فيينا حول العلاقات الدبلوماسية، ونصوصها واضحة تماما حول ما هو جائز وما هو محرم على الدبلوماسيين، ونحن سنتصرف بناء عليها وعلى تشريعاتنا".

المصدر: وكالات

قدري يوسف