مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

عيد الغطاس في روسيا.. بين القدسية والتقاليد (صور)

يحتفل المسيحيون الأرثوذكس في روسيا وبلدان أخرى، في 19 يناير، بعيد الغطاس (عيد الظهور الإلهي)، الذي يُعد أحد أهم الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسية.

عيد الغطاس في روسيا.. بين القدسية والتقاليد (صور)

ويُكرَّس هذا العيد لعماد يسوع المسيح في نهر الأردن وظهور الرب "بملء طبيعته"، أي في صورة الثالوث الأقدس، ولذلك يُسمّى العيد أيضا بعيد الظهور الإلهي. ووفقا للعرف الشعبي، يسبح في هذا اليوم العديد من الأرثوذكس في المسطحات المائية المفتوحة (الأنهار أو البحيرات أو البحر)، حتى في ظل البرد القارس. غير أن المعنى الحقيقي للعماد يتمثل في التجديد الروحي، لا في السباحة في المياه المتجمدة.

وفي يوم عيد الغطاس، يُنصَح بزيارة الكنيسة، والمشاركة في القداس الإلهي وطقس تقديس المياه، وجلب الماء المقدس إلى المنازل ورشه فيها. كما جرت العادة، وفق المعتقدات الشعبية، على فتح النوافذ والأبواب "لدخول الخير" و"إخراج الشر". ويُعتقد أيضا أن الثلج المتساقط في هذا اليوم يتمتع بخصائص علاجية، حيث يمسح بعض المسيحيين وجوههم وأيديهم به طلبا للصحة.

وفي المقابل، توجد عدة محظورات مرتبطة بهذا اليوم؛ إذ لا يُستحب الشجار أو السب أو التنظيف أو الغسيل أو إخراج القمامة. وكان يُعتقد قديما أن استخدام المياه للأغراض المنزلية في عيد الغطاس يُعد فألا سيئا. كما لا يُنصح بالبكاء، إذ تشير المعتقدات الشعبية إلى أنه قد يجلب الحزن طوال العام. ومع ذلك، فإن العمل في هذا اليوم ليس محظورا بشكل مباشر، غير أن الكنيسة توصي بتكريسه للأمور الروحية والتواصل مع الأحباء.

التقاليد الرئيسية للعيد

من أبرز تقاليد عيد الغطاس طقس التقديس العظيم للمياه، والذي يُقام مرتين: في ليلة العيد (18 يناير) وفي يوم العيد نفسه. ويتم تقديس المياه في الكنائس، وكذلك في المسطحات المائية المفتوحة، حيث تُحفر ثقوب خاصة في الجليد تُسمّى "الأردن". ويأخذ المؤمنون الماء المقدس إلى منازلهم للاحتفاظ به طوال العام، واستخدامه في رش المساكن، والشرب أثناء الصلاة، وتعزيز الصحة.

أما السباحة في مياه العيد الباردة، ورغم أنها أصبحت رمزا شائعا للعيد، فإنها تُعد تقليدا حديثا نسبيا. فقبل الثورة الروسية عام 1917، لم تكن السباحة الجماعية في ثقوب الجليد أمرا مشجَّعا. وتؤكد الكنيسة أن هذه السباحة ليست طقسا إلزاميا، إذ تبقى دون صلاة واعتراف وتوبة مجرد فعل جسدي يفتقر إلى المعنى الروحي.

كيفية السباحة في ثقب الجليد بشكل صحيح

يُعد الغطاس في مياه العيد عرفا شعبيا طوعيا وليس فريضة دينية. وعند الرغبة في القيام به، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:
• الغطس في الماء ثلاث مرات مع غمس الرأس، مع قول: "باسم الآب والابن والروح القدس".
• تجنّب السباحة على معدة فارغة أو بعد تناول الكحول.
• تحضير الجسم مسبقا بالتدرّج في التعرّض للبرد، واستشارة الطبيب عند الحاجة.
• عدم إطالة البقاء في الماء، والاكتفاء بـ10–15 ثانية.
• تبديل الملابس بسرعة بعد السباحة والتدفئة الجيدة.

ويُنصح بالسباحة مرتديا قميصا، إذ يُعد ذلك أكثر احتشاما من ارتداء ملابس السباحة.

المصدر: newsmail.ru

 

 

 

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية