مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

حتى لو استسلموا أبيدوهم!

تظهر يوماً بعد آخر حقائق مرعبة جديدة عن الحرب العالمية الثانية، توثق الجرائم الهتلرية النازية، يكشف بعضا منها المؤرخ الروسي  الدكتور يغور ياكوفلييف.

حتى لو استسلموا أبيدوهم!

 

وتؤكد تلك الحقائق نية ألمانيا والتخطيط عن سبق الإصرار لعملية الإبادة عبر حصار لينينغراد.

ويقول ياكوفلييف خلال حديثه في برنامج "قصارى القول الوثائقية" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "كان حصار لينينغراد جزءًا صغيرًا من خطة شاملة وضعها وزير الزراعة والغذاء حينها الألماني هيربرد باكي لتجويع سكان المدينة التي تُعد الثانية من حيث الحجم في الاتحاد السوفيتي بتعداد تراوح بين 20-30 مليون نسمة".
ويضيف "كان ذلك ربما أول حصار في التاريخ. في ديسمبر العام 1941، أصدر هتلر الأمر النهائي بشأن لينينغراد، حيث قال إنه يجب عدم قبول استسلام المدينة حتى لو عرض سكانها ذلك.  
وهذا يغلق جميع التساؤلات المحتملة حول نوايا ألمانيا تجاه الاتحاد السوفيتي".

وحول العدد الدقيق لخسائر شعوب الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية، يروي المؤرخ الروسي: "وفق تقديرات الديموغرافيين إن العدد وصل إلى 26.6 مليون شخص. ليس جميعهم قد توفوا؛ مليون ونصف هاجروا أو هربوا مع النازيين الذين جزء كبير منهم ينتمون إلى أراضي أوكرانيا الغربية ودول البلطيق".

ويتابع "جزء من الخسائر هم العسكريون الذين قضوا في أراضي المعركة، وتُعتبر هذه خسائر عسكرية، وعددهم وصل إلى 11- 12 مليون شخص، منهم 3 ملايين كانوا ضحايا الإبادة، أي لم يُقتَلوا في ميادين المعركة".
ويستطرد "هنالك أيضا جزء من الضحايا توفوا بمرض التيفوس لأنه لم يتم تقديم العون الطبي لهم بأمر من ألمانيا أثناء الحصار، وآخرون تعرضوا لممارسات إبادة في مخيمات التكثيف مثل: الإجهاض القسري للنساء، واستقدام الكثير منهن مع الأطفال إلى ألمانيا والحكم عليهم هناك بالأعمال الشاقة، وأطفال آخرون تم اختطافهم وأخذهم إلى ألمانيا لأنهم كانوا يمتلكون وجوها تشبه الألمان، وتم تربيتهم على هذا الأساس وإلغاء هويتهم الروسية".
 
وحول التعويضات الألمانية للسلافيين الذين حوصروا في لينينغراد على غرار التعويضات لليهود في ألمانيا، يتحدث المؤرخ: "مسألة التعويضات ترتبط بشكل خاص بالعلاقات بين جمهورية ألمانيا الاتحادية والاتحاد السوفيتي. جزء منها تم بالفعل ولكن ليس تعويضا عن العنف الشخصي، وإنما مقابل الدمار الذي ألحقته بأراضي الاتحاد السوفيتي، بالإضافة إلى تعويضات مالية من دول المحور شكلت 100 مليون دولار من إيطاليا و300 مليون دولار من فنلندا، و300 مليون دولار من رومانيا".
 
ويضيف "منذ فترة قصيرة تم الإعلان عن أن اليهود الذين كانوا في لينينغراد المحاصرة سيحصلون على تعويضات من ألمانيا، بينما تم تجاهل باقي السكان من قوميات أخرى، وهذا يُعتبر جورًا. إن جميع الناس في لينينغراد، بصرف النظر عن منشأهم الإثني، كانوا في وضع مشابه وكان هناك مساواة كاملة بين الروس واليهود والبيلاروس وأي إثنيات أخرى في الاتحاد السوفيتي".

وحول إجراءات محكمة نورمبرغ بشأن ضحايا الإبادة، يقول ياكوفلييف: "المحكمة أشارت إلى هذه الحقائق. كان الأشخاص الذين وُضعوا في قفص الاتهام هم أشخاص معينون، ولو كان هتلر في قفص الاتهام، لكانت هناك حقائق أخرى في الحكم. من بين الأشخاص الذين لهم علاقة بحصار لينينغراد، لم يكن هناك سوى ألفريد يودل، ممثل القيادة العامة الألمانية، وقد تم الحكم عليه بالإعدام شنقا".

المصدر: RT

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة