وقالت زاخاروفا في تدوينة عبر تطبيق "تيليغرام"، اليوم الاثنين: "في عام الذكرى الثمانين لبداية الحرب الوطنية العظمى يستمر في إستونيا تكريم المتعاونين والمعاقبين الذين لطخت أيديهم حتى المرفقين بدم الإنسان بدل جنود الجيش الأحمر الذين حرروا العالم من الطاعون البني، بينهم الأبطال الإستونيون من عسكريي الجيش الدوري والبارتيزان المناهضون للفاشية".
وأشارت إلى أن "إخوة الغابات" دخلوا التاريخ ليس كمقاتلين وإنما "كقتلة عاديين قمعوا المدنيين الأبرياء بطريقة خسيسة وخفية".
والأحد نصبت السلطات الإستونية في قرية هيوتي تمثالا لعصابات "إخوة الغابات" التي تكونت من القوميين والمجرمين المدانين الذين قاتلوا ضد الجيش الأحمر للاتحاد السوفييتي.
المصدر: وكالات روسية