وشدد البرلماني الروسي، على ضرورة ملاحقة ومعاقبة الذين ينتجون المواد الجنسية التي تتضمن اغتصاب وقتل، مع البشر والحيوانات.
وأكد ميلونوف، أن الجرائم ضد الحصانة الجنسية للمواطنين "تشكل قسما كبيرا من إجمالي الجرائم المرتكبة في روسيا.
ويرى ميلونوف، أن السبب غير المباشر لهذه الجرائم، يكمن في انتشار المواد الإباحية، التي تروج لارتكاب جرائم على أساس جنسي.
المصدر: نوفوستي