مباشر

ما هي مكونات الخبز في لينينغراد إبان حصار النازيين لها؟

تابعوا RT على
كشف مصدر في المركز الفيدرالي لبحوث التغذية والتكنولوجيا الحيوية وسلامة الغذاء، عن تركيبة الخبز الذي وزع في لينينغراد، إبان حصار الجيش الألماني النازي لها، في الحرب الوطنية العظمى.

وذكر المصدر، في حديث لمراسل "نوفوستي"، أن المواد الخام اللازمة لتحضير الخبز، كانت معدومة تماما في لينينغراد فترة حصار النازيين لها.

 وقال: " كبديل لطحين الحبوب المعتاد، استخدم طحين مخلوط من دقيق الشوفان والشعير والصويا والذرة، وكذلك جعة الجاودار والشعير ومن ثفل الكتان وبذور دوار الشمس والقطن والقنب وجوز الهند، وكذلك من النخالة المختلفة ومن غبار الطحين المختلف، وبقايا الصويا وطحين الرز وقشرة الحبوب المختلفة". وكانت هذه البدائل، تستخدم بشكل منفرد، وكذلك على شكل خلطات من 5 أو 6 مكونات.

ونوه المصدر، بأن تركيبة الخبز، في لينينغراد المحاصرة، كانت تتغير يوميا، وذلك وفقا لتوفر المكونات.

وفي نهاية عام 1941، وبسبب فرض الحصار على لينينغراد بشكل كامل، توقف توريد المواد الغذائية بما في ذلك مكونات الخبز إلى المدينة، لذلك كان من الضروري البحث عن بدائل للدقيق من المواد الخام غير الغذائية.

واستخدمت المخابز في المدينة المحاصرة، مادة الهيدروسليلوز- الخشب المعالج كيميائيا ولحاء الصنوبر، ولحاء الأشجار المختلفة. وبعد تنظيم عمليات توريد المواد والسلع إلى المدينة عن طريق استخدام الجليد في بحيرة لادوغا، اختفت الحاجة إلى استخدام البدائل غير الغذائية. وبعد تجمد البحيرة، فتح "طريق الحياة" الذي سمح للشاحنات بنقل مختلف المواد إلى لينينغراد.

وفي الفترة من يوليو إلى نوفمبر عام 1941، تقلصت الحصة اليومية لتوزيع الخبز في لينينغراد، ففي يوليو، كان حصة الفرد اليومية 800 غرام للعمال و600 غرام للموظفين و400 غرام للأطفال. أما في نهاية نوفمبر، فتقلصت هذه الحصص إلى 250 غراما للعمال و125 غراما للموظفين والأطفال. وخلال حصار لينينغراد، مات عشرات آلاف من سكانها جوعا.

المصدر: نوفوستي  

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا